ألغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأشيرة سفير البرازيل لدى الولايات المتحدة، على خلفية خلاف دبلوماسي متصاعد بين واشنطن وبرازيليا قبل الانتخابات الرئاسية البرازيلية المقبلة.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الإجراء جاء بصورة متبادلة ردا على رفض البرازيل، خلال الشهر الماضي، منح تأشيرات لاثنين من الدبلوماسيين الأمريكيين كانا يعتزمان زيارة البلاد قبل الانتخابات. كما أشارت إلى مماطلة برازيليا في الموافقة على مرشح الرئيس دونالد ترامب لتولي منصب السفير الأمريكي في برازيليا.
وبحسب مسئولين، جرى تأجيل قرار إلغاء التأشيرة عدة مرات، لإتاحة فرصة أمام الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا للتراجع عن موقفه، لكنه لم يفعل. وأضاف المسئولون أن القرار يمكن التراجع عنه بسرعة إذا اتخذت البرازيل الإجراء المناسب وقبلت اختيار ترامب سفيرا لدى برازيليا.
انتخابات مرتقبة وخلافات سياسية
يخوض لولا الانتخابات الرئاسية المقررة في الرابع من أكتوبر المقبل أمام السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق جاير بولسونارو، الذي ترتبط عائلته بعلاقات كثيرة مع إدارة ترامب.
وتوجد خلافات متعددة بين الإدارة الأمريكية ولولا، الذي يوصف بأنه رئيس يساري، بشأن سياساته. وكانت الولايات المتحدة قد استضافت فلافيو بولسونارو، الذي يسعى إلى مواصلة النهج المحافظ الذي تبناه والده خلال رئاسته للبرازيل.

صوت الشعب






