ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الثلاثاء، أن إيران تراجعت عن مطلب فرض رسوم عبور في مضيق هرمز، كان مطروحًا كشرط لوقف الهجمات وإعادة فتح المضيق.
وتزامن ذلك مع ما نقلته تقارير إعلامية عن مسؤول في البيت الأبيض، قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام مباحثات بشأن إيران، بناءً على طلب الشركاء الإقليميين. وأضاف المسؤول أن الأنباء المتداولة عن تحكم إيران بحركة العبور في مضيق هرمز ضمن اتفاق محتمل غير دقيقة.
وفي المقابل، أفادت تقارير أخرى بأن ترامب أمهل إيران حتى نهاية الثلاثاء لإبرام اتفاق يتيح تحرير الملاحة عبر مضيق هرمز، محذرًا من أنها «ستواجه ضربات جوية مدمرة» إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. ونقلت وكالة بلومبيرج عنه قوله: «أريد أن أمنحهم فرصة أخيرة قبل القضاء عليهم».
مفاوضات وترتيبات محتملة للملاحة
وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال إن تقدمًا تحقق في محادثات نزع النووي الإيراني، دون الوصول إلى نتيجة نهائية حتى الآن، معربًا عن أمله في التوصل إليها قريبًا. وأضاف أن ترامب كان واضحًا بشأن عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي، معتبرًا أن الاتفاق يرتبط بضمان ذلك.
وأشار روبيو إلى أن مفاوضات عُمان وإيران بشأن العبور الملاحي الآمن تتزامن مع التوجه إلى محادثات مطولة بشأن النووي الإيراني.
كما نقلت تقارير عن مصدر رفيع أن الإعلان عن ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل قد يتم خلال ساعات أو في اليوم التالي، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات وإحراز تقدم في الملف.
وفي وقت سابق، قالت وكالة رويترز نقلًا عن مصدر إيراني إن خطة مؤقتة بشأن المضيق تُناقش مع سلطنة عُمان، تمنح طهران سيطرة كاملة على حركة الشحن الداخلة، فيما يمر مسار الملاحة الخارج عبر ممر بحري بين إيران وسلطنة عُمان. وأفادت مصادر أمنية بحرية بإصابة سفينة بضائع صلبة سائبة بمقذوف قرب المضيق، ومغادرة طاقمها، مع فقدان أحد البحارة.

صوت الشعب






