صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عمليات الاقتحام والمداهمة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون ضد فلسطينيين وممتلكاتهم، وسط تحركات لتوسيع المستوطنات جنوب القدس.
وفي القدس، واصلت قوات الاحتلال عملياتها في مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال المدينة، مع دفع تعزيزات عسكرية إلى المخيم. واعتقلت مواطنًا فلسطينيًا وفجرت أجزاء من منزله، كما منعت مركبات الإسعاف من الدخول وعرقلت نقل الحالات المرضية إلى المستشفى.
وفي مسافر يطا قرب الخليل، أصيب 6 مواطنين فلسطينيين برضوض جراء اعتداء مستوطنين على عائلات. وأضرم مستوطنون النار في أراضٍ فلسطينية قرب البؤرة الاستيطانية بمنطقة العديسة في بلدة سعير شمال الخليل، وكتبوا شعارات معادية في خربة الطوبا جنوب المدينة.
وشهدت قرية عورتا جنوب شرق نابلس إصابة فلسطينيين اثنين خلال اقتحام قوات الاحتلال، أحدهما بالرصاص الحي والآخر برضوض. كما اقتحمت القوات بيت فوريك، وداهمت محلًا تجاريًا واحتجزت مجموعة من الفلسطينيين، فيما اعتقلت شابًا من قرية صرة واقتحمت بيت إمرين.
وفي طولكرم، اقتحمت القوات بلدتي عتيل وزيتا وأطلقت قنابل إنارة وصوت، ثم داهمت منازل في دير الغصون واعتقلت شابًا فلسطينيًا. كما اندلعت مواجهات في قراوة بني زيد شمال غرب رام الله، وحطم مستوطنون مركبات فلسطينيين في قرية جيبيا، بينما اقتحمت القوات مخيم عين السلطان ومدينة طوباس واعتقلت أسيرًا محررًا من المخيم.
توسيع «جيلو» وعزل جغرافي
في السياق، كشفت جمعية «عير عميم» الإسرائيلية عن إيداع مخطط لبناء 2300 وحدة استيطانية على مساحة 195 ألف متر مربع لتوسيع مستوطنة «جيلو» جنوب القدس. وقالت إن المشروع يتيح تمدد المستوطنة جنوبًا، بما يعزز العزل الجغرافي بين القدس ومحافظات جنوب الضفة، ولا سيما بيت لحم.
وتعود الخلفية القانونية للمصادرة إلى قرار عام 1967 بضم الأراضي إلى بلدية القدس المحتلة مع إبقاء أصحابها الفلسطينيين خارج الحدود الإدارية. وتأسست «جيلو» عام 1971 على أراضي بيت جالا وبيت صفافا وشرفات. ويأتي المخطط بعد مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي، الشهر الماضي، على تخصيص أكثر من 431 مليون و836 ألف دولار لتطوير وإنشاء مستعمرات جديدة.

صوت الشعب






