أعلنت الحكومة الأرجنتينية، اليوم، أنها تلقت إخطارا من الحكومة البرازيلية بطلب مغادرة السفير الأرجنتيني لدى برازيليا دانيال رايموندي البلاد، وبقرار خفض التمثيل الدبلوماسي البرازيلي في بوينس آيرس إلى مستوى القائم بالأعمال.
وتأتي الخطوة على خلفية الإهانات المتكررة التي وجهها الرئيس الأرجنتيني الليبرالي جافيير ميلي إلى نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والتي كانت قد دفعت برازيليا الأسبوع الماضي إلى استدعاء سفيرها لدى الأرجنتين جوليو بيتيللي للتشاور.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية إن ميلي وصف لولا بأنه «لص» ثلاث مرات منذ يوم الأحد. كما استخدم الرئيس الأرجنتيني تعبيرا مماثلا في 25 يوليو، خلال مؤتمر لحزب السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي السابق، والمرشح المنافس للولا في انتخابات أكتوبر.
وخلال المؤتمر نفسه، أعلن ميلي تأييده الرسمي لفلافيو بولسونارو، كما وصف قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بأنه «قمامة».
وأفادت تقارير بأن الحكومة البرازيلية قررت عدم إعادة سفيرها إلى العاصمة الأرجنتينية بعد استدعائه، وأنها أبلغت السفير رايموندي بالقرار وسلمته مذكرة احتجاج رسمية من وزارة الخارجية، ردا على ما اعتبرته تصريحات مسيئة بحق لولا.
وتعد هذه المرة الأولى في التاريخ الحديث التي تتخذ فيها إحدى الدولتين اللاتينيتين الجارتين إجراء من هذا النوع تجاه الأخرى. ولم يعلق الرئيس البرازيلي على تصريحات ميلي، فيما تشهد العلاقة بين الزعيمين توترا منذ تولي الرئيس الأرجنتيني منصبه في ديسمبر 2023.
وكان دي مورايس قد رفض طلبا من ميلي لزيارة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الخاضع للإقامة الجبرية خلال تنفيذ حكم بالسجن لمدة 27 عاما لإدانته بمحاولة انقلاب.

صوت الشعب






