انتهى اجتماع الحركة المدنية اليوم بمشاركة عدد من احزاب المعارضة والنشطاء السياسيين على راسهم حزب الكرامة والحزب المصرى الديمقراطى وحزب الدستور وحزب التحالف الشعبى الاشتراكى ، بدون الخروج بموقف موحد حول الاستفتاء على الدستور المزمع فى ايام 22 و 23 و24 ابريل الجارى .
ويرجع البعض خروج الاجتماع دون اتخاذ قرار ، الى وجود فريقين داخل الحركة ، فريق يرى المشاركة والتصويت ب " لا" ، وفريق اخر يرى المقاطعة وعدم المشاركة فى الاستفتاء .
وخروج الاجتماع بلا اى قرار احبط العديد من المهتمين والمعنيين بالعمل السياسى خاصة احزاب المعارضة المصرية ، حيث يروا ان فشلهم فى الوصول الى اتفاق ، يوضح حقيقة الازمة التى تعصف باحزاب المعارضة وبالحركة المدنية ككل ، وهو عدم قدرتهم على التوحد والوقوف فى صف واحد امام قضايا وطنية تستلزم الالتفاف والاصتطاف حول مطلب وقرار واحد .

صوت الشعب






