أعلن رئيس الحكومة العراقية علي فالح الزيدي، القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الخميس، رفع مستوى الجاهزية الأمنية والاستعداد القتالي للقوات الأمنية والعسكرية، بما يشمل تنفيذ ممارسات تدريبية وتحركات للقطعات.
وقالت خلية الإعلام الأمني إن القرار يأتي ضمن استمرار الجاهزية العالية لدى جميع تشكيلات القوات الأمنية، وتعزيز قدرتها على تنفيذ واجباتها، بما يدعم الأمن والاستقرار ويحمي المواطنين والمصالح العامة.
ويتزامن القرار مع توعد «المقاومة الإسلامية» في العراق، في 29 يوليو الماضي، بالرد غدا الجمعة على عملية عسكرية أمريكية - سعودية قالت إنها أسفرت عن مقتل 20 شخصا وإصابة 32 آخرين.
وجددت القوى السياسية العراقية دعمها لرئيس الحكومة في ملف حصر السلاح بيد الدولة، وحظر تشكيل تنظيمات مسلحة خارج القوات المسلحة الرسمية، ومنع استخدام الأراضي العراقية منطلقا للاعتداء على دول الجوار أو إدخال العراق في صراعات لا تخدم مصالح الشعب.
وحذرت القيادات العليا العراقية، عقب اجتماع عقد فجر اليوم في المبنى الحكومي، من أن أي طرف يسلك هذا المسار يرتكب جريمة تهدد أمن البلاد، ويعد من الخارجين عن القانون الذين يتعين محاربتهم وفقا لأحكام الدستور العراقي.
وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد أكد، أمس الأربعاء، خلال لقائه نظيره السعودي فيصل بن فرحان في عمان على هامش الاجتماع الوزاري بشأن القدس، مضي الحكومة العراقية في سياسة حصر السلاح بيد الدولة. كما اتفق الوزيران على ترتيبات زيارة مرتقبة لوفد أمني عراقي إلى السعودية، إلى جانب الزيارات المتبادلة بين البلدين.
وألغى الزيدي في وقت سابق زيارة رسمية كانت مقررة إلى السعودية برفقة وفد وزاري وتجاري واقتصادي يضم رجال أعمال، قبل يوم من قصف مقاتلات سعودية وأمريكية لمعسكرات وثكنات الحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية.

صوت الشعب






