أجلت المحكمة الاقتصادية نظر القضية رقم 105 لسنة 2026 جنح اقتصادية القاهرة، المتهم فيها 22 شخصا بتكوين تشكيل عصابي للنصب الإلكتروني على مواطنين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى دور سبتمبر المقبل لإعلان المتهمين الغائبين.
وخلال الجلسة الأولى، التي عقدت برئاسة المستشار الدكتور محمد أبو دنيا، رئيس الدائرة، وعضوية المستشارين هشام الجمل وعلي السيسي، تبين غياب عدد من المتهمين المخلى سبيلهم من سراي النيابة، فقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى.
رسائل تزعم الفوز بجائزة
وبحسب أوراق القضية، فإن متهما يدعى مبخوت ح. أ.، يمني الجنسية وهارب خارج البلاد، كوّن تشكيلا ضم 3 يمنيين آخرين و18 مصريا. وتقول التحقيقات إن التشكيل استخدم تطبيق «فيس بوك» لإرسال رسائل إلى الضحايا تزعم فوزهم بجائزة من الأميرة السعودية ريم بنت الوليد بن طلال، بهدف الحصول على أموال منهم.
وتضمنت الواقعة اتهاما بإيهام سيدة تدعى سهير ج. ع. بفوزها بمليون دولار أمريكي وسيارة من نوع «ليكزس»، مع مطالبتها بتحويل مبالغ بدعوى سداد الضرائب والرسوم الإجبارية اللازمة لتسلم الجائزة.
وأفادت التحقيقات بأن السيدة حولت 14 مليون جنيه على دفعات متقاربة إلى حسابات عدد من المتهمين، تنفيذا لتعليمات المتهم الأول. وبعد مطالبتها بالحصول على الجائزة، قالت الأوراق إنه تهرب منها، قبل أن تتوصل إلى هروبه خارج البلاد وعدم وجود محل إقامة له، وعدم وجود جائزة باسم الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال.
كما ذكرت التحقيقات أن المتهم الأول استقطب معارف مصريين لتلقي التحويلات على حساباتهم البنكية بحجة عدم امتلاكه حسابا. ومن بين المتهمين محاميان؛ أحدهما توفي عقب إحالة الأوراق للنيابة وقبل التحقيقات، بينما تلقى الآخر، ويدعى محمد ر.، مبلغ 750 ألف جنيه قبل أن يسلمه كاملا للمتهم السابع، دون تقاضي عمولات، وفق ما ورد بالأوراق.

صوت الشعب






