كشفت التحقيقات في واقعة النصب على مواطنين باستخدام اسم الأميرة السعودية «ريم» بنت الوليد بن طلال، عن اتهام شخص يمني الجنسية، يُدعى مبخوت ح أ، بتزعم تشكيل عصابي والاستيلاء على 14 مليون جنيه من سيدة، قبل هروبه خارج البلاد وإرسال المبلغ إلى أحد شركائه خارج مصر.
وبدأت الواقعة عندما تقدمت سهير. ج. ع، البالغة 74 عامًا ومديرة إحدى شركات التنمية البشرية، ببلاغ إلى مباحث مصر الجديدة ضد القائمين على صفحة منسوبة إلى «مكتب الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال للتحويلات المالية». وقالت إن الصفحة، التي تحمل رقم هاتف دوليًا، أوهمتها بفوزها بمليون دولار وسيارة «لكسز» أمريكاني.
وأوضحت الشاكية أن التواصل جرى عبر «واتس آب» و«فيس بوك» من خلال رقم سعودي، وأن القائمين على الصفحة طلبوا منها تحويل مبالغ بدعوى سداد ضرائب ومستحقات عاجلة قبل صرف الجائزة. وأضافت أنها حولت 14 مليون جنيه إلى 6 أشخاص لديهم حسابات شخصية في البنك الأهلي، من بينهم حسابا شخصين يمنيين ضمن المتهمين، بناءً على طلب أدمن الصفحة.
وقالت إن المتهمين رفعوا قيمة الجائزة تدريجيًا للحصول على مبالغ إضافية، وإنها ما زالت تتلقى رسائل تطالبها بتحويل أموال بدعوى إرسال السيارة وبداخلها مليون دولار، قبل أن تتأكد، بحسب أقوالها، من أن الصفحة تُدار من الخارج.
وكلف مدير المباحث الجنائية بالقاهرة بإجراء التحريات الفنية لتحديد خيوط الواقعة والمستفيدين وضبط المتهمين. وتوصلت التحريات إلى أن القضية تضم 22 متهمًا بين القاهرة والجيزة.
كما تبين أن المتهم الأول كان يقيم في شقة مستأجرة بشارع العشرين في منطقة فيصل، وأنه دفع لحارس عقار مقابلًا بنسبة 2% لتلقي مبلغ من الضحية، دون علم الحارس بأن الأموال من متحصلات نصب، ثم استقطب لاحقًا باقي المتهمين.
وتحمل القضية رقم 105 لسنة 2026 جنح اقتصادية القاهرة، وتدور الاتهامات حول تشكيل ضم 3 يمنيين آخرين و18 مصريًا، لإيهام مصريين وعرب عبر مواقع التواصل بالفوز بجائزة تحمل اسم الأميرة، بهدف الاستيلاء على أموالهم.

صوت الشعب






