استيقظ مواطنون في محافظات مختلفة، في تمام الساعة الثالثة فجرا، على وقع زلزال قوي أعاد إلى الأذهان ذكرى زلزال 1992، فيما خرج عدد منهم إلى الشوارع خوفا من تأثر منازلهم.
وأصدر المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بيانه الأول بشأن الهزة بعد نصف ساعة من وقوعها، وذلك في وقت تلقى فيه كثيرون إشعارات على هواتفهم المحمولة، فيما اطلع آخرون على تفاصيل أولية عبر موقع لرصد الزلازل.
وذكر البيان الأول أن مركز الزلزال يقع على بعد 61 كيلومترا شمال شرق شرم الشيخ، وأن قوته بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر. وبعد مرور ربع ساعة، أصدر المعهد بيانا آخر قال فيه إنه بعد التدقيق سجلت الشبكة القومية للزلازل، اليوم الإثنين في تمام الساعة الثالثة صباحا، هزة على بعد 38 كيلومترا من السويس، بقوة 5.2 درجة على مقياس ريختر وعمق 10 كيلومترات، عند دائرة عرض 30.30 شمالا وخط طول 32.61 شرقا.
وبعد أكثر من نصف ساعة على البيان الثاني، صدر بيان ثالث أفاد بتسجيل زلزال اليوم الإثنين في تمام الساعة الثالثة صباحا شرق القاهرة، بقوة 5.5 درجة على مقياس ريختر وعمق 10 كيلومترات، عند دائرة عرض 30.81 شمالا وخط طول 32.61 شرقا.
سبب تعديل البيانات
وأوضح الدكتور باسم نبوي، القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية، أن رصد الزلازل يعتمد على أجهزة تحلل البيانات إلكترونيا، إلى جانب مراجعة يدوية يجريها متخصصون، وهو ما أدى إلى تغيير البيانات أكثر من مرة. وأضاف أنه جرى رصد خمس توابع للزلزال، لكنها غير مؤثرة.
وقدم المعهد عددا من الإرشادات للتعامل مع الزلازل، بينها عدم استخدام المصعد الكهربائي تجنبا لأي أعطال، والابتعاد عن النوافذ والرفوف المتحركة والاحتماء أسفل كنبة أو طاولة كبيرة. كما نصح بالابتعاد عن الشاطئ تحسبا لموجات فيضانية وعدم الاقتراب منه قبل 12 ساعة، وبخروج الموجودين في المدارس إلى الفضاء واستخدام مخرج الطوارئ.

صوت الشعب






