كشفت تقارير صحفية عالمية عن توجه مجموعة من دول اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف» للسير على خطى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، عبر دراسة سحب دعمها رسمياً لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو.
وبحسب ما أوردته صحيفة «جارديان» البريطانية، تدرس قرابة 41 دولة من الأعضاء في كونكاكاف بجدية سحب خطابات التأييد التي قدمتها لحملة إعادة انتخاب إنفانتينو قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعضاء الاتحاد يقفون بقوة إلى جانب يويفا، الذي قاد الدعوات المطالبة برحيل إنفانتينو من رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأضافت أن المعلومات التي خرجت من اجتماع كونكاكاف، المنعقد يوم الجمعة الماضي، تفيد بوجود تعهدات من عدة دول بسحب دعمها لإنفانتينو، فيما يرجح أن تكون بعض الدول قد اتخذت هذه الخطوة بالفعل من دون إعلان.
ولفتت التقارير إلى تخوف داخل كونكاكاف من أن تواجه أربع دول أعضاء، هي الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكوستاريكا وجامايكا، صعوبات محتملة قد تنعكس على ملف ترشحها لاستضافة بطولة كأس العالم للسيدات لعام 2031. ويعد هذا الملف قرار الاستضافة المقبل الذي سيتخذه فيفا، بما قد يضيف عقبات أمام أي قرار تتخذه بعض الدول بشأن سحب تأييدها لإنفانتينو.
وتأتي الاعتراضات في أعقاب إعلان إنفانتينو خططاً لتأسيس شركة تابعة لفيفا تتولى إدارة الجانب التجاري في كرة القدم العالمية، وهو ما أدى إلى تصاعد حملات الانتقاد الموجهة إليه بعد نهاية مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

صوت الشعب






