أكدت سارة عصام، لاعبة منتخب مصر للسيدات، أن الفريق يحتاج إلى بيئة احترافية تقوم على العدل والمساواة بين جميع اللاعبات، وذلك عقب خروج المنتخب من بطولة أفريقيا المقامة في المغرب.
وقدمت عصام اعتذارها للجماهير المصرية عن نتائج المنتخب في البطولة، كما وجهت الشكر إلى زميلاتها على ما بذلنه من جهد، وإلى كل من واصل دعم منتخب السيدات.
وقالت إن الخسارة لم تمنع الفريق من اكتساب روابط أقوى بين اللاعبات، معتبرة أن الظروف الصعبة قربت بينهن وجعلتهن أكثر تماسكًا، وأن هذه الروح تمثل أساسًا لبناء المنتخبات القوية في المرحلة المقبلة.
وأكدت اللاعبة أنها لم تدخر جهدًا من أجل المنتخب منذ استدعائها وهي في الرابعة عشرة من عمرها، مشيرة إلى اعتزازها بتمثيل مصر داخل البلاد وخارجها، واستمرار سعيها لرفع اسمها بكل إخلاص.
دعوة إلى معايير واضحة
وشددت عصام على أن منتخب مصر أكبر من أي شخص، وأنه يستحق التعامل العادل والمتساوي مع كافة اللاعبات. كما طالبت بأن تستند الاختيارات والقرارات الفنية إلى الكفاءة والاستحقاق، بعيدًا عن المجاملات أو الحسابات، مع وضع مصلحة المنتخب فوق أي اعتبار.
وأقرت بأن المنتخب كان يمكنه الظهور بصورة أفضل، مطالبة الجماهير بمواصلة المساندة، ومؤكدة أن الفترة المقبلة ستكون أفضل بدعمهم. كما هنأت منتخب المغرب وقدمت الشكر للمغرب على حسن الاستضافة والتنظيم.
وكان منتخب مصر للسيدات قد تلقى ثلاث هزائم في بطولة أفريقيا بالمغرب؛ الأولى أمام زامبيا بسداسية نظيفة، والثانية أمام مالاوي بثلاثة أهداف مقابل هدف، والثالثة أمام نيجيريا بستة أهداف مقابل هدفين.

صوت الشعب






