قال عبد الله غراب، رئيس شعبة المخابز، إن الزيادة في أسعار الخبز السياحي تتراوح بين 50 قرشًا وجنيه للرغيف، مرجعًا ذلك إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج ومدخلات التشغيل.
وأوضح غراب أن عناصر تكلفة إنتاج الخبز شهدت زيادات متلاحقة، تشمل أسعار الدقيق والكهرباء والغاز. وأضاف أن سعر طن الدقيق الحر وصل إلى نحو 19 ألف جنيه، ما أدى إلى زيادة سعر جوال الدقيق بنحو 3 جنيهات.
وأكد أن أصحاب المخابز السياحية يشترون الدقيق بالسعر الحر من دون أي دعم، وهو ما يجعل تكلفة الإنتاج مرتبطة بالتغيرات التي تطرأ على أسعار مستلزمات التشغيل.
وأشار رئيس شعبة المخابز إلى أن زيادة أي عنصر من عناصر الإنتاج تنعكس بصورة مباشرة على بقية عناصر التكلفة، بما يفرض ضغوطًا على أصحاب المخابز ويستدعي مراجعة أسعار البيع لضمان استمرار النشاط، مع مراعاة عدم تحميل المستهلك أعباء كبيرة.
ولفت إلى أن وزارة التموين تتولى الرقابة على المخابز البلدية التابعة لمنظومة التموين، لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه، من خلال متابعة الأوزان والمواصفات وتطبيق منظومة الخصم المباشر والدقيق المدعم.
وأضاف أنه من المقرر عقد لقاء مع ممثلي أصحاب المخابز السياحية لمراجعة الأسعار ومناقشة الزيادة المقترحة، على أن تكون في حدود معقولة ومناسبة، بما يحقق التوازن بين استمرار عمل المخابز ومراعاة الظروف المعيشية للمواطنين.

صوت الشعب






