أفادت وسائل إعلام فلسطينية، نقلاً عن مصدر في الإسعاف والطوارئ، بسقوط شهيدين ومصابين في غارة إسرائيلية استهدفت مركبة بشارع الرشيد الساحلي غربي مدينة غزة، اليوم الإثنين.
وتزامن ذلك مع ما نقله موقع «أكسيوس» عن مصدر قال إن الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، ومستشار المجلس، اجتمعا اليوم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأبلغاه بوجوب وقف مهاجمة غزة.
وفي وقت سابق، طالبت الرئاسة الفلسطينية باتخاذ خطوات أممية عاجلة لإلزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
تحذيرات من تدهور الوضع الإنساني
وقال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن 67% من سكان غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي، فيما يقترب 10% منهم من المجاعة. وأضاف أن مليوناً و400 ألف فلسطيني في قطاع غزة يعانون من انعدام الأمن الغذائي.
وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، السبت الماضي، إنجاز عملية بحث أسفرت عن انتشال جثامين 112 شخصاً من تحت أنقاض منازل مدمرة في حي الصبرة جنوب مدينة غزة. ونُفذت العملية على مدى أسبوعين تقريباً داخل منطقة سكنية، بحسب بيان للدفاع المدني.
وضمت الجثامين المنتشلة 40 طفلاً و38 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة. وأفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدعم فرق الدفاع المدني خلال عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثث.
وقالت أماني الناعوق، المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، إن البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين قضية إنسانية بالغة الأهمية، مشيرة إلى أن تلك العمليات تحتاج إلى وقت ومعدات وتنسيق بين جهات عدة.
من جانبه، أكد العقيد محمد أبو دان، المشرف العام على مشروع انتشال الجثث في الدفاع المدني، أن 157 جثة أخرى لا تزال مفقودة تحت أنقاض الموقع، موضحاً أن فرق الإنقاذ تواجه ظروفاً بالغة الصعوبة خلال البحث اليدوي وسط الكتل الخرسانية والهياكل المعدنية المنهارة.

صوت الشعب






