الأخبار

عصام هلال: التعديل الوزاري آلية طبيعية لرفع كفاءة الجهاز التنفيذي

عصام هلال: التعديل الوزاري آلية طبيعية لرفع كفاءة الجهاز التنفيذي

أكد النائب عصام هلال عفيفي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن وعضو مجلس الشيوخ، أن دور الانعقاد المقبل لمجلسي النواب والشيوخ سيشهد مناقشة قوانين الأسرة والإدارة المحلية، إلى جانب تطوير تشريعات التصالح في مخالفات البناء وتحسين مناخ الاستثمار والعمل والحماية الاجتماعية.

وقال هلال إن الدستور وثيقة حية قابلة للتطوير والتحديث لمواكبة المتغيرات، مشددًا على أن مراجعة بعض نصوصه، متى أثبتت الممارسة والواقع العملي الحاجة إليها، يجب أن تنطلق من رؤية وطنية متكاملة ودراسة استراتيجية وحوار سياسي ومجتمعي واسع. وأضاف أن أي خطوة في هذا المسار تظل مرهونة بالحوار الوطني والتوافق بين مؤسسات الدولة والالتزام بسيادة القانون.

وفيما يتعلق بالتعديل الوزاري، اعتبره آلية دستورية وسياسية مشروعة لتطوير الأداء التنفيذي وضخ كفاءات جديدة عند الحاجة. وأوضح أن التقييم ينبغي أن يعتمد على حجم الإنجاز والقدرة على تنفيذ برنامج الحكومة وتحقيق المستهدفات، لا على الأشخاص، لافتًا إلى أن وجود قصور أو تباطؤ في بعض الحقائب، خاصة الاقتصادية والخدمية، يجعل التعديل الوزاري خطوة طبيعية لدعم كفاءة الجهاز التنفيذي.

قوانين منتظرة وإصلاح محلي

وأشار إلى ضرورة استكمال حزمة الإصلاح الاقتصادي والاستثماري عبر تعديلات تستهدف تبسيط إجراءات الترخيص وزيادة تنافسية الاقتصاد وتحديث المنظومة الضريبية والمالية، فضلًا عن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتحسين منظومة الأجور والعلاوات والتأمينات الاجتماعية.

وأكد وجود إجماع على الإسراع بإصدار قانون الإدارة المحلية، باعتباره استحقاقًا دستوريًا مؤجلًا لتفعيل المواد من 175 إلى 183 من الدستور، وتنظيم انتخابات أكثر من 50 ألف مقعد بالمجالس المحلية التي توقفت منذ حلها عام 2011. كما وصف قانون الأسرة بأنه من أبرز التشريعات المنتظرة، مطالبًا بتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات ووضع مصلحة الطفل في المقدمة دون الإخلال بثوابت الشريعة الإسلامية وأحكام الدستور.

وعن العمل البرلماني، قال هلال إنه لا يرى حاجة إلى تشكيل ائتلاف أو تحالف برلماني جديد، مؤكدًا انفتاح حزب مستقبل وطن على التنسيق مع الأحزاب والقوى السياسية المتفقة في الثوابت الوطنية. وأضاف أن الحزب، باعتباره الأكبر في مجلسي النواب والشيوخ، يقود الأغلبية بالتعاون مع القوى المتحالفة، معربًا عن تفاؤله بمستقبل الحياة الحزبية وداعيًا إلى اندماج طوعي بين الأحزاب المتقاربة في الرؤى والبرامج.

السلطة الرابعة

صوت الشعب