توغلت قوة مشاة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية في قرية معرية بمنطقة حوض اليرموك في ريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا، ونفذت عمليات تفتيش داخل عدد من المنازل، بحسب مصادر أهلية في المحافظة.
وقالت المصادر إن الجنود فتشوا عددًا من المنازل في القرية، من دون ورود معلومات عن اعتقال أي من المواطنين السوريين، فيما سادت حالة من التوتر بين الأهالي خلال التحرك العسكري.
وكانت قوة عسكرية إسرائيلية قد توغلت صباح أمس عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه مدخل وادي الرقاد، قرب موقع «غرفة مجحم»، وهي نقطة ميدانية تقع في المنطقة الحدودية بين ريف درعا الغربي ومحافظة القنيطرة.
وسلكت القوة، التي ضمت 6 سيارات عسكرية ودبابة، طريق وادي الرقاد قبل أن تنتشر في المنطقة. كما توجهت سيارتان منها إلى الطريق الواصل بين قريتي صيصون وجملة، حيث أقامتا حاجزًا عسكريًا مؤقتًا لفترة قصيرة.
وبقيت بقية الآليات متمركزة قرب «غرفة مجحم» قبل أن تنسحب من المنطقة بعد وقت قصير، من دون معلومات عن تنفيذ عمليات دهم أو اعتقالات خلال ذلك التحرك.
وتأتي هذه التحركات وسط استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في جنوب سوريا، ولا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، حيث تشهد المناطق الحدودية بين حين وآخر عمليات توغل داخل الأراضي السورية، إلى جانب حوادث إطلاق نار واستهدافات متفرقة، في ظل توتر أمني مستمر بالمنطقة.

صوت الشعب






