أثار أحمد حسام «ميدو»، نجم الزمالك السابق، جدلًا بتصريحات قال فيها إن النادي الأبيض نجح في التخلص، أو لا يزال يتخلص، مما وصفه بـ«أكبر عصابة في كرة القدم في مصر».
وكتب ميدو عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» أن حديثه السابق عن هذه المسألة لم يكن مبالغة، مشيرًا إلى وجود صراع كان يجري خلف الكواليس داخل النادي.
وأوضح أن الضغوط التي تحدث عنها ارتبطت بمحاولات لفرض بيع شركة الكرة وفق شروط محددة، معتبرًا أن البديل كان التعرض للابتزاز وإثارة الأزمات. وقال إن هذه الضغوط شملت التهديد بـ«تسخين» اللاعبين، وإطلاق حملات إعلامية مدفوعة الأجر، وتحميل النادي خسائر تقدر بملايين الدولارات.
أجواء متوترة بعد رحيل جون إدوارد
وتأتي تصريحات ميدو في وقت تشهد فيه أروقة الزمالك أجواء متوترة، لا سيما عقب رحيل المدير الرياضي جون إدوارد مؤخرًا، على خلفية خلافات تخص عددًا من الملفات، وفي مقدمتها ملف شركة الكرة.
وربطت تقارير بين الأزمات التي أثيرت من جانب بعض اللاعبين في الفترة الأخيرة، ومن بينها أزمة خوان بيزيرا، وبين المرحلة التي أعقبت رحيل إدوارد، مع تساؤلات بشأن مدى تأثير الإدارة السابقة في تفاقم الأوضاع داخل النادي.
وتعكس هذه التطورات استمرار الجدل داخل الزمالك، بينما تعمل الإدارة على إعادة الاستقرار وترتيب الأوضاع داخل النادي.

صوت الشعب






