أكد النائب الصافي عبد العال، عضو مجلس النواب، أن زيارة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، إلى مصر ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكسان مستوى الثقة المتبادلة بين القيادتين.
وقال عبد العال إن العلاقات المصرية البحرينية تمثل نموذجًا راسخًا للتعاون العربي، القائم على الشراكة والتنسيق المستمر في مختلف القضايا، معتبرًا أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الحساسية في ضوء التحديات السياسية والأمنية المتشابكة التي تشهدها المنطقة.
وأضاف، في تصريح صحفي، أن التشاور بين القادة العرب أصبح ضرورة استراتيجية للحفاظ على أمن الدول العربية وصون استقرارها. وأشار إلى أن مصر تواصل أداء دورها التاريخي كقوة توازن رئيسية في المنطقة، عبر جهود تعزيز التضامن العربي وتقريب وجهات النظر ودعم المبادرات الهادفة إلى احتواء الأزمات بالحوار والحلول السياسية.
وأوضح عضو مجلس النواب أن تحركات القيادة السياسية المصرية الخارجية تنطلق من رؤية ثابتة تستهدف ترسيخ العلاقات مع الأشقاء العرب وتعزيز العمل العربي المشترك، باعتباره ركيزة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
ولفت إلى أن لقاء الرئيس السيسي وملك البحرين يعكس توافقًا بشأن أهمية تكثيف التنسيق والتشاور حول الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.
وأشار نائب الإسكندرية إلى التطور المستمر في العلاقات بين مصر والبحرين سياسيًا واقتصاديًا واستثماريًا وتنمويًا، مؤكدًا أن البلدين يسعيان للبناء على التعاون المحقق خلال السنوات الماضية، والدفع نحو شراكات أعمق تحقق المصالح المشتركة للشعبين.
واختتم عبد العال بالتأكيد على حرص مصر على توثيق علاقاتها مع الدول العربية، مشددًا على أن قوة الموقف العربي تتطلب استمرار التنسيق بين القيادات لمواجهة التحديات الراهنة وتهيئة مناخ التنمية والازدهار.

صوت الشعب






