التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء، محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، على هامش مشاركتهما في الاجتماع الوزاري الذي استضافته العاصمة الأردنية عمّان.
وأعرب فهمي خلال اللقاء عن تقديره لمساهمات تونس ودورها في أنشطة جامعة الدول العربية، مشيدًا بجهودها الدبلوماسية ومواقفها الداعمة للقضايا والأولويات العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
من جانبه، هنأ وزير الخارجية التونسي نبيل فهمي بمناسبة توليه مهام منصبه أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية، متمنيًا له التوفيق في قيادة العمل العربي المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تواجهه الأمة العربية من تحديات جسام.
القضية الفلسطينية وتطورات المنطقة
وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية، مع التركيز على سبل دعم القضية الفلسطينية واستثمار الزخم الدولي المؤيد للحقوق الفلسطينية.
كما أشاد الأمين العام بدور تونس ضمن الآلية التشاورية الثلاثية لدول جوار ليبيا، مؤكدًا أهمية هذا الدور في مساندة الأطراف الليبية للوصول إلى حل سياسي ليبي - ليبي بقيادة وطنية. وقال إن ذلك يسهم في إنهاء الانقسام السياسي وتوحيد مؤسسات الدولة، وتعزيز السلم والاستقرار في ليبيا.
تنسيق مع الرئاسة التونسية المقبلة
وتناول اللقاء مقترحات تعزيز العمل العربي المشترك وتطوير آلياته بما يواكب المستجدات والتحديات الإقليمية، خاصة مع تولي تونس الرئاسة المقبلة لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية.
واستعرض فهمي رؤيته في هذا الشأن، مؤكدًا حرص الأمانة العامة للجامعة على استمرار التشاور والتنسيق مع تونس بشأن القضايا والملفات العربية والإقليمية، بما يخدم المصالح العربية المشتركة.

صوت الشعب






