ألقت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية القبض على المتهم بواقعة التعدي على مسن وصفعه بمحافظة السويس بسبب خلافات بينهم علي الإيجار.
قال مصدر أمني أن الواقعة حدثت في محافظة السويس وتحديدا في حي الجناين، مشيرا إلى أنه بعد فحص الفيديو تم تحديد هوية الشاب الذي اعتدى على المسن، وتم ضبطه للتحقيق معه في الواقعة.
تفاصيل واقعة صفع مسن بالسويس
وأثار مقطع فيديو متداول من محافظة السويس ، حالة من الغضب والاستياء ، بعد أن وثّق لحظات تعدي و صفع رجل مسن من قِبل مالك عقار ، في محاولة لإجباره المسن المستأجر على ترك الوحدة السكنية .
ويظهر الفيديو، مالك العقار وهو يصفع رجل عجوز داخل منزله، بينما ترتفع صرخات ابنته التي حاولت الاستغاثة بالأهالي لإنقاذ والدها قائلة: "الحقونا أبويا بيتضرب".
كما نشرت نجله العجوز فيديو الواقعة و علقت كاتبة:احنا ساكنين في بيت إيجار قديم، و دول صحاب البيت عاوزين يطلعونا من الشقة عافية، و النهارده اعتدوا على والدي بالضرب كنا داخلين نحيب علاج لوالدي راجل مسن فوق ال ٦٥ سنة و مريض قلب و سكر و بيغسل كلى، ، وامبارح علي غريب اتهجم عليا في الشقة وانا قاعدة لوحدي، حسبى الله ونعم الوكيل.
جاء ذلك بعدما أثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب بعد أن ظهر فيه شاب يصفع رجلًا مسنًا على وجهه داخل أحد العقارات، في واقعة وُصفت بأنها صادمة وغير إنسانية.
الفيديو الذي نشرته ابنة الضحية كشف عن تفاصيل الواقعة التي حدثت داخل منزل تقيم فيه أسرة المتهم، حيث يسكن الرجل المسن في شقة مستأجرة منذ نحو 30 عامًا في ذات العقار.
وأكد الجيران أن الخلاف نشب بسبب رغبة الشاب في طرد المسن من الشقة، ومنعه من الصعود لإحضار أدويته، رغم معاناته من عدة أمراض مزمنة.
وبحسب روايات الأهالي، فإن المسن يعاني من الفشل الكلوي ويخضع لجلسات غسيل ثلاث مرات أسبوعيًا، إضافة إلى إصابته بارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، ما جعل الواقعة تثير تعاطفًا واسعًا على مواقع التواصل.
المفارقة المؤلمة أن زوجة المسن كانت قد شاركت في تربية المتهم منذ صغره، إلا أنه لم يصن المعروف وتعدى على زوجها بالضرب، ما دفع رواد الإنترنت للمطالبة بمحاكمته على الفور.
من جانبها، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة، وتمكنت قوات الشرطة من ضبط المتهم بعد ساعات من انتشار الفيديو.
ووفقًا لأحكام قانون العقوبات، يواجه المتهم اتهامًا بالاعتداء على رجل مسن، وهي جنحة يعاقب عليها القانون بالحبس الذي قد يصل إلى ثلاث سنوات، وتُغلظ العقوبة إذا ثبت أن الاعتداء ارتُكب ضد شخص ضعيف أو مريض أو لسبب دنيء.
القضية ما زالت قيد التحقيق، وسط مطالبات بتشديد العقوبة لتكون رادعًا لكل من تسول له نفسه إيذاء كبار

صوت الشعب





