أكد وزير الاقتصاد الإيراني علي مدني زاده أن الحكومة أعدت خطة اقتصادية تستهدف ضمان صمود البلاد لمدة لا تقل عن عامين، في ظل الضغوط والتحديات الاقتصادية الراهنة.
وقال مدني زاده إن طهران تمتلك الأدوات اللازمة للحفاظ على استقرار الأوضاع المالية، نافيًا ما يتردد عن عجز الحكومة الإيرانية عن توفير الموارد المطلوبة للموازنة العامة. وأضاف أن هذه الادعاءات لا تستند إلى حقائق، وأن الدولة قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية وفق الخطط المعتمدة.
وأوضح أن البرنامج الذي أعدته الحكومة يركز على تعزيز قدرة الاقتصاد الإيراني على مواجهة الضغوط الخارجية، وضمان استمرار تمويل الإنفاق العام والحفاظ على استقرار المؤشرات الاقتصادية خلال المرحلة المقبلة.
انتقادات أمريكية لمسار التصعيد
في سياق متصل، سخرت افتتاحية لصحيفة أمريكية من إعلان الرئيس دونالد ترامب إنهاء الحرب على إيران للمرة الثامنة، متسائلة عما إذا كانت المرة التاسعة ستكون مختلفة، بعد قراره الأخير وقف التصعيد العسكري سعيًا إلى التوصل لصفقة مع «النظام الثوري»، وفق تعبير الصحيفة.
واستعادت الافتتاحية، المنشورة بعنوان «أحدث (اتفاق) لترامب مع إيران»، منشورًا للرئيس الأمريكي بشأن وقف الهجمات على إيران، منتقدة سرعة ما وصفته بـ«التحول الإعجازي» في موقفه.
وتناولت ما نقلته وكالة الأنباء السعودية عن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان من ترامب التراجع عن الضربات، خشية استهداف منشآت النفط وناقلات النفط السعودية في الخليج، وكذلك الحوثيين في البحر الأحمر. ورأت الصحيفة أن صحة هذه الرواية تعني امتلاك إيران زمام التصعيد.
وأشارت إلى وساطات متواصلة تقودها سلطنة عُمان وقطر، معتبرة أن طهران لن تقدم تنازلات كبيرة في برنامجها النووي، خصوصًا أن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 يونيو تضمنت تنازلات محدودة بحسب الصحيفة. كما ربطت تهديدات ترامب الأخيرة بهجمات على سفن في مضيق هرمز وبالهجوم الصاروخي على قاعدة أمريكية في الأردن، منتقدة تذبذب إدارته بين التصعيد والدعوة إلى السلام.

صوت الشعب






