خيّم الحزن على أسرة الطالبة مريم محمد عبد الرحمن، بعد وفاتها عقب ساعات قليلة من زفافها ودخولها شقة الزوجية بمدينة الإسماعيلية، في واقعة أثارت حالة واسعة من الأسى بين أهلها وأهالي قريتها.
وتنتمي مريم إلى قرية أبو العباسة الكبرى التابعة لمركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، وكانت تدرس بالفرقة الثالثة في كلية الطب بجامعة ميلانو في إيطاليا. وخلال إجازتها، تمت خطبتها لأحد أقاربها، وهو مهندس يقيم في مدينة الإسماعيلية، قبل الاتفاق على موعد الزفاف.
وشهدت القرية حضورًا واسعًا في حفل الزفاف، إذ كانت مريم تحظى بتقدير بين أهاليها، قبل أن تتحول أجواء الاحتفال إلى حزن بعد سفرها إلى الإسماعيلية ودخولها منزل الزوجية.
وبحسب رواية أسرتها، عثر الزوج على مريم متوفاة في اليوم التالي للزفاف، دون ظهور أعراض سابقة. وأشارت الرواية إلى أن أزمة قلبية مفاجئة أنهت حياتها، ليبادر الزوج بإبلاغ أسرتها.
وانتقلت أسرة الراحلة إلى الإسماعيلية لاستكمال إجراءات الدفن ونقل الجثمان إلى الشرقية. وتجمع الأهالي في مسجد الشيخ عثمان بقرية أبو العباسة الكبرى لأداء صلاة الجنازة عليها، قبل تشييعها إلى مثواها الأخير.
وأحدثت الوفاة صدمة لدى أسرتها وزوجها، بعدما جاءت في وقت كانت فيه العائلتان تحتفلان بزفافها، لتتحول المناسبة إلى مأتم في غضون ساعات.

صوت الشعب






