الجيش المالي: تحييد 100 إرهابي خلال عمليات عسكرية في إقليم أزواد خروج عربة من القطار رقم 450 عن القضبان أثناء دخوله محطة محلة روح التضامن الاجتماعي تشارك في زيارة رفيعة المستوى إلى إسبانيا للإطلاع على التجربة الإسبانية في ملف مكافحة العنف ضد المرأة اختلاس أدوية بقيمة تقارب مليوني جنيه.. إحالة 12 موظفًا بوحدتي طب الأسرة في بورسعيد للمحاكمة التأديبية العاجلة الفريق أشرف سالم زاهر يلتقى نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بالكونغو الديمقراطية الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية يحذر من تأسيس "ولاية اقتصادية مفتوحة" بمشروع قانون مستقبل مصر السيطرة على حريق مطعم بشارع ترسا.. والنيابة تحقق في أسباب الواقعة الأرصاد: طقس حار رطب اليوم.. والعظمى 41 درجة بجنوب الصعيد مع شبورة ورياح على أغلب الأنحاء في نسخته الخامسة.. مؤتمر "ICON" يجمع ريادة التجميل والعناية بالبشرة في تظاهرة طبية وفنية مميزة طهران تنفى طلب التفاوض مع واشنطن وتتهمها بنقض مذكرة التفاهم

التسجيلات السرية جريمة

التسجيلات_السرية_جريمة

لا تليفونات إيه اللي هنمنعها من دخول مكاتب المحامين؟!

تعالوا نحسبها بهدوء…

القلم – الساعة – النظارة – البروش – الحزام – مفتاح السيارة – السماعة، كلها أدوات ممكن تُستخدم بطرق لا تخطر على البال.

أما الحل الحقيقي فليس في تفتيش الناس ولا في منع الأدوات…

الحل أن تزن كلماتك جيدًا، وأن تدرك أن أسرارك ليست دائمًا في مأمن، وأن الحذر أصبح جزءًا من المهنة.

واعلم أن بعض الخصومات تبدأ من أقرب الناس إليك، وأن الثقة وحدها لم تعد كافية في زمن أصبحت فيه وسائل التسجيل أصغر من أن تُرى.

وبعيدًا عن الاتفاق أو الاختلاف مع الأستاذة نهاد أبو القمصان، فإن القضية هنا ليست أشخاصًا ولا مواقف، وإنما احترام القانون وحماية الخصوصية.

فإذا صح ما يتم تداوله بشأن تسجيل حديث خاص وتسريبه، فإن النقاش يجب أن يكون حول المبدأ القانوني نفسه، لا حول هوية الأشخاص.

القانون المصري يجرّم الاعتداء على حرمة الحياة الخاصة، كما يجرّم تسجيل أو نقل أو إذاعة المحادثات الخاصة بغير رضا أصحابها وفي غير الأحوال المصرح بها قانونًا.

 

اليوم أصبح الخطر ليس فيما تراه أمامك فقط…

بل فيما يبدو عاديًا ومألوفًا: قلم على المكتب، ساعة في اليد، نظارة على الوجه، بروش في الملابس، أو أي أداة لا تثير الشك.

لذلك تبقى القاعدة الأهم:

تحدث بحكمة… واحفظ أسرارك… ولا تجعل كل ما تعرفه قابلًا لأن يُقال.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى