حين يُحاكم الأسقف لأنه احترم القانون: دفاعٌ صريح عن مواقف الأنبا ميخائيل في أزمة كنيسة 15 مايو
في لحظات الاضطراب، تختلط المشاعر بالحقائق، ويعلو الصوت على الحكمة، ويُطالَب القائد الروحي بما لا يُطالَب به أحد: أن يُرضي الجميع حتى لو خالف القانون، وأن يُجامل الغضب ولو على حساب الكنيسة ذاتها. هذا بالضبط ما يحدث اليوم…