أوقفت قوات الدرك الوطني في ولاية البليدة، وسط الجزائر، صانع محتوى على خلفية نشر مقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، قالت السلطات إنه يتضمن خطابا ذا مضامين تمييزية وتحريضا على الكراهية.
وأفادت مصالح الدرك الوطني الجزائري بأن التوقيف جاء عقب تداول المقطع، الذي تضمن، بحسب البيان، ألفاظا وعبارات مسيئة بحق فئة من المجتمع وصفها صانع المحتوى بـ«الملتحين»، في سياق حديثه عن مظاهر اللباس لدى القاصرات.
واعتبرت السلطات أن مضمون الفيديو يمثل تهديدا للسكينة والأمن العموميين. وأسفرت التحريات التي أجرتها مصلحة البحث والتحري بالبليدة عن تحديد هوية المشتبه به ومكان إقامته، قبل توقيفه وفتح تحقيق قضائي بحقه.
ومن المقرر تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك، لمتابعته بتهمتي نشر خطاب الكراهية والمساس بالأمن والنظام العموميين.
وكانت السلطات الأمنية الجزائرية قد أوقفت، قبل أسبوع، مؤثرا أثار جدلا على شبكات التواصل الاجتماعي بعدما وصف طفلة في الثامنة بأنها «العاهرة» بسبب ارتدائها ملابس قصيرة. وأودع الحبس بتهمة نشر خطاب الكراهية، مع تحديد جلسة 5 أغسطس الجاري لمحاكمته، ومتابعته بجنحتي التمييز والنيل من الحياة الخاصة لقاصر عبر منشورات من شأنها الإضرار بها.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي وتطبيق القوانين المرتبطة بمكافحة جرائم تقنية المعلومات وخطاب الكراهية.

صوت الشعب






