قال المهندس خالد صديق، المدير التنفيذي لصندوق التنمية الحضرية، إن جهود الدولة في القضاء على المناطق غير الآمنة أسهمت في الحيلولة دون وقوع أضرار جراء الزلزال الأخير الذي ضرب البلاد وكان مركزه خليج السويس.
وأوضح صديق، خلال مقابلة مع قناة «إكسترا نيوز» مساء الاثنين، أنه استيقظ على وقع الزلزال مثل باقي المواطنين، وأن أول ما خطر بباله هو ما كان يمكن أن يحدث لو لم تتدخل الدولة للقضاء على المناطق غير الآمنة وإنشاء مشروعات سكنية آمنة لأهاليها.
وأشار إلى أن زلزال عام 1992 وقع قبل 34 سنة، بما يعني تقادم المباني التي عاصرت ذلك الزلزال لفترة أطول، مؤكدًا أن عدم تنفيذ هذا التدخل كان سيجعل حجم الكارثة كبيرًا جدًا.
357 منطقة غير آمنة و246 ألف أسرة
ولفت المدير التنفيذي لصندوق التنمية الحضرية إلى أن الصندوق كان يسجل 357 منطقة غير آمنة، تضم نحو 246 ألف أسرة كانت تقيم في مساكن معرضة للانهيار ومتهالكة بدرجة كبيرة.
وأضاف أن الدولة وضعت عقب زلزال 1992 كودًا للزلازل، بحيث لا يُنشأ مبنى من دون الالتزام به، مع مراعاة التراخيص لهذا الكود.
وأكد أن كود الزلازل لم يكن العامل الوحيد في مواجهة آثار الزلزال الأخير، موضحًا أن الدولة عملت كذلك على إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة لاستيعاب المواطنين، إلى جانب مبادرة الإسكان الاجتماعي التي وفرت بدائل لكثير ممن كانوا يبحثون عن الإقامة في مناطق عشوائية وغير آمنة.
ونوه صديق بأن المناطق غير الآمنة كانت تمثل مصدر الخطر الأكبر، مشيرًا إلى الإعلان في عام 2021 عن خلو مصر من هذه المناطق.

صوت الشعب






