أكد الفريق كامل الوزير، وزير النقل، أن الاحتفال بمرور 175 عامًا على إنشاء الهيئة القومية لسكك حديد مصر يمثل احتفاءً بتاريخ عريق، وليس مجرد رقم في صفحات التاريخ. وأشار إلى أن تاريخ السكك الحديدية المصرية بدأ في 12 يوليو 1851، لتصبح مصر صاحبة أول شبكة سكك حديدية في إفريقيا والشرق الأوسط، وثاني أقدم شبكة في العالم بعد المملكة المتحدة.
وقال الوزير إن هذا المرفق تسلمته الأجيال الحالية من أجيال سابقة حافظت عليه وقدمت له الكثير، موضحًا أن المسؤولية تتمثل في تسليمه إلى الأجيال القادمة بصورة أكثر تطورًا وكفاءة وأمانًا. ووجه التحية إلى العاملين بالمرفق على مدار 175 عامًا، من عمال وقائدي قطارات ومهندسين وفنيين وموظفين وإداريين.
وأوضح أن خطة وزارة النقل لتطوير منظومة السكك الحديدية ترتكز على ستة محاور رئيسية تشمل تطوير الوحدات المتحركة والبنية الأساسية ونظم الإشارات والورش الإنتاجية، إلى جانب تطوير العنصر البشري وإعادة الهيكلة المالية والإدارية، بهدف الارتقاء بالمنظومة وتحسين الخدمة المقدمة للمواطنين.
وشدد الوزير على أن الاستثمارات في المعدات والبنية الأساسية والتكنولوجيا لا تحقق أهدافها كاملة دون كوادر مؤهلة لتشغيلها وصيانتها والحفاظ عليها، معتبرًا كل خريج جزءًا من مشروع تطوير السكك الحديدية المصرية.
ووجه للخريجين ثلاث توصيات هي الانضباط والتعلم المستمر والإحساس بالمسؤولية، مؤكدًا أن الانضباط في السكك الحديدية عنصر من عناصر السلامة. وأضاف أن على الخريجين تذكر أن خلف كل رحلة قطار آلاف المواطنين الذين وثقوا بهم، وأن تكون سلامة المواطن وانتظام الخدمة والحفاظ على أصول الدولة الهدف الأول لكل قرار.
وفي ختام مراسم الاحتفال، تفقد الوزير معرض مشروعات التخرج التي نفذها الطلاب بإشراف أعضاء هيئة التدريس بالمعهد، ومركز القياسات والتأهيل النفسي بمعهد وردان، وعددًا من المعامل التدريبية والورش التخصصية ونظم محاكيات الجرارات. كما شملت الجولة المنطقة الإدارية والترفيهية والخدمية، وعددًا من عربات الركاب الجاري إعدادها للعمل بالهيئة القومية لسكك حديد مصر.

صوت الشعب






