تلقى الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة، اتصالًا هاتفيًا من كونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية قبرص، تناول سبل دفع العلاقات المصرية القبرصية في ضوء الشراكة الوثيقة والتنسيق المستمر بين البلدين.
وأشاد الوزيران بالزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات بين مصر وقبرص، وبما تعكسه قنوات التشاور من حرص مشترك على البناء على ما تحقق خلال السنوات الماضية، ودفع التعاون الثنائي إلى آفاق أرحب، لا سيما في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والطاقة.
وأكد عبدالعاطي أهمية مواصلة العمل على تفعيل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يحول قوة العلاقات السياسية إلى مشروعات ومصالح مشتركة ملموسة. وشدد على ضرورة الإسراع في تنفيذ مذكرة التفاهم الخاصة بتوظيف العمالة المصرية في قبرص.
التعاون الثلاثي والتطورات الإقليمية
وشدد وزير الخارجية على أهمية مواصلة تطوير آلية التعاون الثلاثي بين مصر وقبرص واليونان، باعتبارها نموذجًا ناجحًا للتنسيق الإقليمي، مع العمل على توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والسياحة، وتعزيز دور القطاع الخاص للاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها الشراكة بين الدول الثلاث.
وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، تبادل الوزيران الرؤى والتقديرات بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود الهادفة إلى احتواء التصعيد وتجنب اتساع رقعة التوتر.
واستعرض عبدالعاطي الجهود والاتصالات المصرية المكثفة لدعم مسارات التهدئة والدفع نحو تسويات سياسية للأزمات الإقليمية، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تفرض تكثيف التحرك الدبلوماسي وتضافر الجهود الإقليمية والدولية لمنع انزلاق المنطقة إلى دوائر جديدة من عدم الاستقرار.
وبشأن التطورات المرتبطة بإيران، اتفق الوزيران على أهمية استمرار التواصل والتنسيق لدعم تسوية الخلافات بالوسائل الدبلوماسية، وحث جميع الأطراف على مواصلة التفاوض والوساطة وتجنب التصعيد العسكري، لما قد يترتب عليه من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها وأمن الطاقة وحرية الملاحة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

صوت الشعب






