أطلقت وزارة الأوقاف، اليوم الجمعة، قوافل دعوية موسعة إلى عدد من المساجد في المناطق المستهدفة بمديريتي أوقاف بورسعيد والسويس، بمشاركة نخبة من أئمة الديوان العام، ضمن خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية.
وشملت القوافل 17 مسجدًا بمديرية أوقاف بورسعيد و15 مسجدًا بمديرية أوقاف السويس، بإجمالي 32 مسجدًا، بمشاركة 32 إمامًا من الديوان العام. وتستهدف القوافل تعزيز وصول الرسالة الدعوية الوسطية إلى مختلف فئات المجتمع، وترسيخ قيم الرحمة والتكافل وصون كرامة الإنسان.
وتأتي هذه التحركات امتدادًا للبرنامج الدعوي الذي تنفذه وزارة الأوقاف بالمناطق المستهدفة، بما يدعم دور المسجد في بناء الوعي وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم التراحم والتكافل، والمساهمة في بناء شخصية متوازنة ومجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا.
خطبتان عن الإحسان وصون كرامة المحتاج
وتناولت خطبة الجمعة، تحت عنوان «الإحسان إلى المحتاجين بين صدق العبودية وجمال السلوك»، مكانة الإحسان إلى المحتاجين باعتباره صورة من صور صدق العبودية لله تعالى ومظهرًا من مظاهر رقي السلوك. وشددت على أن الصدقة والمساعدة ينبغي أن تقترنا بحفظ كرامة المحتاج وصون مشاعره، مع التحذير من التشهير به أو المنّ عليه أو إيذائه بأي صورة.
وركزت الخطبة على استلهام الهدي النبوي في جود العطاء، وإعطاء الصدقة حقها مع صيانة كرامة المحتاجين المتعففين، والحذر من المن والأذى، واعتبار الصدقة رسالة رحمة تحفظ للإنسان إنسانيته، إلى جانب فضل إخفاء الصدقة.
وجاءت الخطبة الثانية بعنوان «احرص عند توصيل الصدقة على حسن إعطائها وتقديمها بما لا يجرح شعور أخيك المحتاج»، داعية إلى مراعاة مشاعر المحتاجين والابتعاد عن كل ما يمس كرامتهم أو يسبب لهم الحرج أو المهانة، مؤكدة أن حفظ كرامة الإنسان من تمام الإحسان.
وأكدت الوزارة استمرار تنفيذ قوافلها الدعوية في المناطق المستهدفة ومختلف المحافظات، دعمًا لرسالة المسجد في بناء الإنسان وترسيخ صحيح الدين وتعزيز الوعي الديني والمجتمعي.

صوت الشعب






