أعلنت مجموعة فينواي سبورتس التوصل إلى اتفاق نهائي مع تحالف استثماري يضم عددًا من كبار رجال الأعمال حول العالم، من بينهم جيف بيزوس مؤسس شركة «أمازون»، لشراء حصة أقلية في نادي ليفربول الإنجليزي.
ووفقًا لتقارير صحفية، سيحصل التحالف الجديد على ما يقرب من ثلث أسهم ليفربول، بينما تحتفظ فينواي سبورتس بالحصة الأكبر، مع استمرار سيطرتها على إدارة النادي واتخاذ القرارات الرئيسية.
ويقود التحالف الاستثماري أميت باتيا، أحد الأسماء البارزة في صناعة الصلب عالميًا، والذي سبق له امتلاك نادي كوينز بارك رينجرز المنافس في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي. ويضم التحالف كذلك إدواردو سافرين، أحد مؤسسي فيسبوك، إلى جانب بيزوس بوصفه مستثمرًا رئيسيًا.
وتتراوح القيمة الإجمالية للصفقة بين 5 و6 مليارات جنيه إسترليني، ما يضعها ضمن أكبر الصفقات المرتبطة بملكية أندية كرة القدم الإنجليزية. وكانت فينواي سبورتس قد أصبحت مالكة لليفربول منذ عام 2010، بعد أكثر من 15 عامًا على استحواذها على النادي.
ولا يعني دخول بيزوس إلى هيكل ملكية ليفربول توليه دورًا إداريًا مباشرًا داخل النادي، إذ لن ينضم إلى مجلس الإدارة بحسب المصادر. في المقابل، من المقرر أن يتولى أميت باتيا منصب نائب رئيس جديد في ليفربول.
ويملك ليفربول 20 لقبًا في الدوري الإنجليزي، وهو الرقم ذاته الذي حققه مانشستر يونايتد. ويستعد الفريق لافتتاح مشواره في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل يوم 23 أغسطس، في السادسة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.

صوت الشعب






