حذرت النائبة الجمهورية الأمريكية السابقة مارجوري تايلور جرين من مخاطر ما وصفته بـ«الجنون» المرتبط بالحرب على إيران، زاعمة أن مسؤولين في الإدارة الأمريكية ناقشوا خلال اجتماعات استراتيجية احتمال استخدام أسلحة نووية ضد إيران.
وقالت جرين، في منشور مطول عبر منصة «إكس»، إنها لا تتحدث عن توقعات أو تكهنات، مؤكدة أنها «تعرف» أن خيار استخدام الأسلحة النووية ضد إيران طُرح في اجتماعات استراتيجية. ووصفت هذا الاحتمال بأنه «شر محض».
واستحضرت النائبة السابقة الهجومين النوويين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين عام 1945، محذرة من النتائج الإنسانية الكارثية لاستخدام السلاح النووي. وأشارت إلى أن آثار القصف امتدت لعقود عبر الإشعاع والأمراض والمآسي الإنسانية.
وانتقدت جرين سياسة الإدارة الأمريكية تجاه إيران، معتبرة أن واشنطن اتخذت خطوات عسكرية رغم ما قالت إنها تقييمات استخباراتية أمريكية تفيد بأن إيران لم تكن قريبة من امتلاك سلاح نووي.
واتهمت إدارة الرئيس دونالد ترامب بالمجازفة بخفض «العتبة النووية» في التعامل مع إيران، معتبرة أن أي استخدام للسلاح النووي يمكن أن يقود إلى تصعيد واسع يتجاوز حدود المنطقة، ويهدد باندلاع صراع دولي واسع ذي تداعيات اقتصادية وإنسانية خطيرة.
وربطت جرين تحذيرها بتعهدات ترامب السابقة بتجنب خوض حروب خارجية جديدة، وقالت إن استمرار التصعيد قد يفضي، في أسوأ السيناريوهات، إلى كارثة نووية تتحمل القيادات السياسية الحالية مسؤوليتها أمام التاريخ. ودعت الأمريكيين إلى رفع أصواتهم ضد أي توجه لاستخدام الأسلحة النووية، مطالبة بوقف الحرب ومؤكدة أن الولايات المتحدة ليست بمنأى عن تداعيات أي تصعيد نووي.

صوت الشعب






