أخبار عالمية وعربية

تباطؤ حركة الشحن في مضيق هرمز عقب هجمات على ناقلات وتوقف محادثات واشنطن وطهران

تباطؤ حركة الشحن في مضيق هرمز عقب هجمات على ناقلات وتوقف محادثات واشنطن وطهران

أظهرت بيانات حركة الملاحة في مضيق هرمز، الاثنين، تباطؤًا في حركة الشحن خلال عطلة نهاية الأسبوع، عقب هجمات استهدفت ناقلات، بالتزامن مع توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.

وبحسب بيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة «كيبلر»، عبرت خمس ناقلات سلع مضيق هرمز يوم السبت، في حين لم تُسجل أي عملية عبور لسفينة يوم الأحد.

وتقارن هذه الأرقام بعبور 31 سفينة المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع السابقة، بما يعكس تراجعًا ملحوظًا في حركة الشحن عبر هذا الممر المائي الحيوي.

تصريحات إيرانية بشأن المضيق

من جانبه، اعتبر القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن ضم مضيق هرمز إلى الأراضي الأمريكية تمثل «خطأ جسيمًا»، حتى مع التراجع عنها لاحقًا بالقول إنها جاءت على سبيل المزاح.

وقال حاتمي إن المزاح في قضايا السيادة لا يقل خطورة عن المواقف الرسمية، مؤكدًا أن مضيق هرمز هبة إلهية للشعب الإيراني ولن يعود إلى سابق عهده تحت أي ظرف.

وأشار إلى البدء في تنفيذ قرار طرد القوات الأمريكية من الخليج وبحر عُمان ومضيق هرمز، معتبرًا أن إعادة القواعد الأمريكية إلى وضعها السابق أمر مستحيل.

وأطلق حاتمي تحذيرات من أي خطأ أمريكي، وقال إن حماة إيران سيحطمون كل من يقترب من حدودها. كما أعلن رصد مكافأة مالية تصل إلى 30 ألف دولار لكل من يأسر أو يقتل جنديًا أمريكيًا معتديًا.

وشدد القائد العام للجيش الإيراني على أن أي ثمن تتكبده إيران لحماية المضيق يستحق العناء، وأن الدفاع عنه بات، بحسب تصريحاته، شرطًا أساسيًا لإنهاء الحرب ورفع شبحها عن البلاد.

السلطة الرابعة

صوت الشعب