تنتهي، الاثنين، المهلة المحددة بـ60 يومًا في مذكرة تفاهم إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران، من دون التوصل إلى اتفاق نهائي أو صدور إعلان رسمي عن تمديدها، في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الخلافات بين الجانبين.
وتشمل أبرز نقاط التباين بين واشنطن وطهران ملفات مضيق هرمز، والعقوبات، والأصول الإيرانية المجمدة. ولم يحرز الطرفان تقدمًا كافيًا يسمح بالتوصل إلى اتفاق نهائي قبل انقضاء المهلة المحددة.
تمييز بين وقف العمليات ومهلة التفاوض
وتداولت بعض الأوساط وصف «هدنة الـ60 يومًا» للإشارة إلى الفترة الواردة في مذكرة التفاهم، إلا أن نص الاتفاق يفرق بين وقف العمليات العسكرية والفترة الزمنية المخصصة للمفاوضات.
وينص البند الأول من المذكرة على «الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية»، في حين يحدد البند الثالث مهلة أقصاها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران.
كما تتيح المذكرة تمديد المهلة بشرط موافقة الطرفين على ذلك، لكن لم يصدر أي إعلان رسمي عن تمديدها حتى بلوغها نهايتها، ما يبقي المسار التفاوضي دون اتفاق معلن.

صوت الشعب






