تقارير وتحقيقات

الأمم المتحدة: أكثر من 900 عائق يقيّد حركة الفلسطينيين ويعطل وصول الإغاثة

الأمم المتحدة: أكثر من 900 عائق يقيّد حركة الفلسطينيين ويعطل وصول الإغاثة

حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من أن القيود المفروضة على حركة الفلسطينيين باتت من أبرز العوامل التي تعطل وصول العاملين في المجال الإنساني إلى المحتاجين، في ظل استمرار النزوح وتدهور الظروف المعيشية في قطاع غزة وتصاعد الضغوط على الأسر في الضفة الغربية.

وأفاد المكتب بوجود شبكة تضم أكثر من 900 عائق مادي أمام حركة الفلسطينيين في الضفة الغربية، تشمل نقاط تفتيش وبوابات وحواجز مقامة على الطرق وقيودًا أخرى تؤثر في تنقل السكان ووصول الخدمات الأساسية. وأكد أن تداعيات هذه العوائق تطال العاملين في الإغاثة أيضًا، عبر صعوبات وتأخيرات في إيصال الغذاء والمياه والأدوية وسائر الاحتياجات الضرورية.

ورصد التقرير استمرار معاناة 3 عائلات فلسطينية في قرية قصرة قرب نابلس، بعد أن أصبحت محاصرة عقب إقامة بؤرة استيطانية بالقرب من منازلها وتشديد القيود على الوصول إليها. وقال إن محاولات العاملين الإنسانيين والبلدية لتوفير الغذاء والمياه وحليب الأطفال والأدوية ومستلزمات النظافة لهذه الأسر لم تنجح حتى الآن.

نزوح وخدمات للأطفال في غزة والضفة

وفي قطاع غزة، واصل العاملون في المجال الإنساني تقديم المساعدات الأساسية رغم الظروف الأمنية والقيود على العمل الإغاثي. وخلال الأسبوع الماضي، تأثرت نحو 290 أسرة في أكثر من 12 حادثة نزوح وفقدان للممتلكات، فيما تضررت أسرتان إضافيتان بسبب حرائق منزلية ارتبط بعضها بظروف الطهي غير الآمنة داخل أماكن الإيواء ونقص مصادر الطاقة المناسبة.

كما تأثرت 5 أسر أخرى جراء وضع كتل إسمنتية صفراء جديدة في بعض المناطق، وهي إجراءات قال التقرير إنها ترتبط غالبًا بتوسيع مناطق تفرض فيها قيود على الوصول والحركة. وفي المقابل، واصل أكثر من 300 ألف طفل المشاركة في برامج التعلم الصيفية، وأقيمت هياكل للظل في 10 مساحات تعلم مؤقتة لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة.

وفي شمال الضفة الغربية، قدم شركاء الأمم المتحدة منذ بداية العام خدمات لنحو 30 ألف طفل و15 ألف بالغ، شملت الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالات وخدمات للأطفال ذوي الإعاقة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب