تقدمت مواطنة مصرية مقيمة بدولة فنلندا تُدعى "مارسيل بولس" باستغاثة عاجلة إلى المستشار النائب العام، ووزير الداخلية، وإدارة مكافحة جرائم تقنية المعلومات (مباحث الإنترنت)، لإنقاذها وأسرتها مما وصفته بـ "حملة استهداف وتشويه ممنهجة" لسمعتها من خلال انتحال صفاتها الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضحت المواطنة في استغاثتها أنها تعرضت لواقعة قيام مجهول بإنشاء حساب موثق بالعلامة الزرقاء باسمها وصورتها على منصة (X - تويتر سابقاً)، واستغلال مقاطع الفيديو الخاصة بها لإيهام المتابعين بشخصيتها الحقيقية، قبل أن يتطور الأمر إلى استخدام الحساب في استدراج المتابعين وتحويل مبالغ مالية تحت يد الشبهة والنصب الإكتروني.
وأشارت إلى أنها قامت بتصوير مقطع فيديو رسمي لاستغاثتها ومناشدتها للأجهزة الأمنية، إلا أن الحساب المنتحل قام بإغلاق الفيديو عبر بلاغات حقوق ملكية زرقاء (Fake Copyright) لإعاقة وصول استغاثتها للسلطات المختصة ومواصلة نشاطه غير المشروع.
وأكدت الشاكية أنها قامت بتجميع المحاضر والأدلة الرقمية التي تتضمن بيانات المحافظ الإلكترونية وأرقام الهواتف المستخدمة في عمليات تلقي الأموال والنصب باسمها، والتي باتت قيد التحقيق والمتابعة الأمنية للوصول إلى هوية الفاعل وتحديد موقعه داخل البلاد.
واختتمت استغاثتها بالمطالبة بسرعة تحريك البلاغات وإحالة الملف للنيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحسابات المزيفة، وضبط وإحضار المتورطين في إدارة تلك الحسابات لرد اعتبارها وتطهير المساحة الرقمية من جرائم الابتزاز والانتحال.

صوت الشعب






