رُصد خروج محمد طاهر، صاحب «بيت فاطم»، عقب انتهاء أولى جلسات محاكمته على خلفية اتهامه بالاعتداء والتحرش، في القضية رقم 1271 لسنة 2026 إداري قصر النيل.
وتناولت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل أقوال المتهم في القضية المتعلقة باتهامه بهتك العرض والتحرش. وبحسب ما ورد في التحقيقات، قال محمد طاهر إنه نشأ في محافظة الأقصر، وحصل على درجة الليسانس في الآداب، قسم اللغة العربية.
وأضاف، خلال استجوابه أمام جهات التحقيق المختصة، أنه انتقل إلى محافظتي القاهرة والجيزة خلال عام 2002 بحثًا عن فرصة عمل في مجال الصحافة والإعلام، وتدرب في عدة صحف إلى أن قُيد بنقابة الصحفيين خلال عام 2012.
ووفقًا للتحقيقات، ذكر المتهم أنه قرر في عام 2017 إنشاء جلسات عبر «واتساب» لتقديم محتوى متعلق بالدعم النفسي والمعنوي للمشاركين وتبادل الخبرات الحياتية والاستماع إلى مشكلاتهم ومساعدتهم. كما أشار إلى أن صفحته على «فيسبوك» تضمنت محتوى عن الدعم النفسي والتنمية الذاتية والتوعية الاجتماعية.
وقال إن اهتمامه كان ينصب على مساعدة من يمرون بمشكلات نفسية واجتماعية، وتقديم النصح والإرشاد في حدود خبراته الشخصية، وإنه كان يتواصل مع فتيات وشباب لا توجد بينه وبينهم معرفة سابقة بهدف تقديم المساعدة الإنسانية. وأضاف أن لديه منشورًا ثابتًا يشاركه يوميًا بعنوان: «هل حضنت ابنتك اليوم؟».
وأوضحت التحقيقات أن المتهم أقر بإنشاء مؤسسة «بيت فاطم للتنمية والثقافة» بهدف مساعدة الناس، كما أقر بصحة علاقته بالمجني عليهن ومعرفته بمشكلاتهم الخاصة، وذكر أنه قدم لهن الدعم والاهتمام لتجاوز أزماتهن، قبل أن ينتهي في أقواله إلى أنه اعتدى عليهن وأقام علاقات عديدة معهن.

صوت الشعب






