أثار الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، تساؤلات بشأن مستقبله التدريبي بعدما تحدث عن صعوبة العودة إلى مقاعد الإدارة الفنية عقب انتهاء رحلته مع النادي الإنجليزي، من دون أن يعلن اعتزاله بصورة رسمية.
وقال جوارديولا في الفيلم الوثائقي الجديد لشركة «أمازون» بعنوان «A Beautiful Obsession» إن المرحلة التالية بعد مغادرة مانشستر سيتي لا تزال غير واضحة بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن العودة إلى التدريب تبدو مهمة صعبة في الوقت الراهن.
وأوضح المدرب الإسباني أنه لا يعرف بعد ما الذي سيقوم به لاحقًا، لافتًا إلى حاجته لإعادة ترتيب أمور كثيرة في حياته الشخصية، والابتعاد عن كل شيء لفترة من الوقت بعيدًا عن أجواء كرة القدم.
وقضى جوارديولا نحو عقد كامل على رأس الجهاز الفني لمانشستر سيتي، بعد محطتين تدريبيتين مع برشلونة وبايرن ميونخ، في مسيرة شهدت مئات المباريات وضغوطًا متواصلة للمنافسة على الألقاب والحفاظ على المستوى الفني.
من جانبه، رأى تشيكي بيجريستين، المدير السابق لكرة القدم في مانشستر سيتي والصديق المقرب لجوارديولا، أن المدرب يحتاج إلى الابتعاد عن كرة القدم لفترة واكتشاف جوانب أخرى من حياته، مؤكدًا أن الحياة تستمر بعيدًا عن نتائج المباريات.
ورغم حديثه عن الراحة، لم يغلق جوارديولا باب العودة مستقبلًا، إذ أشار إلى أن متعة رؤية الفريق يقدم كرة قدم جيدة وتحقيق الانتصارات تمثل شعورًا يصعب على المدربين الكبار التخلي عنه نهائيًا.
وكان اسم جوارديولا قد ارتبط بإمكانية تولي تدريب منتخب إيطاليا خلال الصيف، لكنه لم يكن مستعدًا لخوض تحد جديد في ظل رغبته في الابتعاد عن الضغوط. وبحسب ما أعلنه، فإن السيناريو المطروح حاليًا هو التوقف لفترة من دون تحديد موعد للعودة.

صوت الشعب






