شهد الطريق الدائري، أمام كارفور المعادي في اتجاه المنيب، حادث دهس أسفر عن وفاة الحاج خالد محمود قابل، فجر 13 أغسطس 2026، فيما تناشد أسرته الجهات المختصة سرعة كشف ملابسات الواقعة والوصول إلى المتسبب فيها.
وبحسب رواية الأسرة، غادر خالد محمود قابل مقر عمله في السادسة صباحًا، وكان من المفترض أن يصل إلى منزله في نحو السادسة والنصف، إلا أنه تأخر عن موعد عودته، ما دفع أسرته إلى البحث عنه في مكان عمله والمستشفيات، قبل تسجيل بياناته لدى الإسعاف.
وبعد نحو ساعة ونصف، تلقت الأسرة اتصالًا يفيد بوصوله إلى مستشفى اليوم الواحد إثر حادث، لتكتشف وفاته. ووفقًا للأسرة، وقع الحادث نحو السادسة والثلث صباحًا، وظل الراحل في موقع الحادث حتى تم نقله إلى المستشفى قرابة الثامنة إلا ربعًا.
وأوضحت الأسرة أن التقرير الطبي أفاد بوصوله إلى المستشفى جثة هامدة، مع إصابته بنزيف داخلي في المخ والصدر والبطن، إلى جانب إصابات شديدة جراء الحادث.
كما ذكرت الأسرة أن الراحل تعرض للدهس، مع وجود احتمال لتورط سيارة أخرى في الواقعة، إلا أنها لم تتمكن حتى الآن من معرفة نوع السيارة أو هوية قائدها، كما أشارت إلى اختفاء بعض المتعلقات التي كانت بحوزته وقت الحادث.
وتناشد أسرة الحاج خالد محمود قابل الجهات المختصة سرعة استكمال التحقيقات، وفحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان الحادث وتتبع السيارات التي مرت بالطريق في ذلك التوقيت، للوصول إلى المتسبب في الواقعة، إلى جانب التحقيق في واقعة اختفاء متعلقات الراحل، مؤكدة تمسكها بحقها في معرفة الحقيقة ومحاسبة المسؤول وفقًا للقانون.

صوت الشعب






