بدأت الواقعة ببلاغ تلقته الأجهزة الأمنية من زوجة وزير التموين الأسبق، أفادت خلاله باكتشاف اختفاء عدد من المشغولات الذهبية والمقتنيات الثمينة من داخل شقتها، بالتزامن مع تغيب الخادمة التي كانت تعمل لديها عن المنزل.
لم تتوقف تفاصيل الواقعة عند اختفاء المشغولات الذهبية، إذ بدأت الأجهزة الأمنية في فحص ملابسات الحادث، والاستماع إلى أقوال المبلغة والعاملين والمترددين على المكان، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة، في محاولة لكشف كيفية خروج المسروقات من الشقة.
ومع استمرار التحريات، ظهرت خيوط جديدة في القضية، قادت إلى الخادمة، بعدما تبين – وفقًا للتحريات – أنها استغلت طبيعة عملها وثقة قاطني المنزل بها، وتمكنت من الاستيلاء على عدد من المشغولات والمقتنيات الثمينة قبل مغادرة المكان.
لكن المفاجأة جاءت مع استكمال الفحص والتحريات، حيث لم تكن الخادمة وحدها في القضية، إذ كشفت التحريات عن وجود شركاء آخرين قالت الأجهزة الأمنية إنهم ساعدوها في التصرف في المسروقات ومحاولة بيعها.
وبعد استصدار الأذونات القانونية اللازمة، تمكنت القوات من ضبط الخادمة وعدد من المتهمين المشاركين معها، وبمواجهتهم أقروا – بحسب ما ورد في التحقيقات الأولية – بارتكاب الواقعة، وكشفوا عن مكان إخفاء المشغولات الذهبية.
وبإرشاد المتهمين، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المسروقات، وإعادتها إلى حيازة أصحابها، فيما جرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمين إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتواصل جهات التحقيق فحص تفاصيل الواقعة، للوقوف على دور كل متهم ومدى مشاركته في الجريمة، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية المقررة.

صوت الشعب
