تصدرت قضية لاعب كرة القدم السابق إبراهيم سعيد مع ابنتيه جوليا ولي لي وطليقته قائمة الأزمات الأسرية التي وصلت إلى ساحات القضاء، بعدما أقيمت ضده عشرات الدعاوى المتعلقة بالنفقة والمصروفات الدراسية، وانتهت إحدى القضايا إلى حبسه لمدة 4 أشهر.
وفي واقعة أخرى، خاض أسطورة الكرة الأرجنتينية الراحل دييجو مارادونا سنوات من النزاع مع ابنه دييجو جونيور ووالدته لإثبات النسب، قبل أن يعترف به رسميًا عام 2016 بعد عقود من الجفاء، ويلتزم بالنفقة المقررة قضائيًا.
أما النجم الكاميروني صامويل إيتو، فواجه دعوى من ابنته إريكا دو روزاريو لإثبات نسبها، وحكمت المحكمة لصالحها عام 2022، قبل أن تعود الابنة في 2023 بدعوى أخرى بسبب عدم سداد النفقة.
وفي البرازيل، تعرض أسطورة الكرة روماريو لأزمة قضائية عام 2009، بعدما رفعت زوجته السابقة دعوى نيابة عن أبنائه بسبب عدم دفع نفقات إعالتهم، وانتهت القضية باحتجازه.
كما دخل الإنجليزي كايل ووكر في نزاع أمام محاكم الأسرة البريطانية مع عارضة الأزياء لورين غودمان حول نفقات طفليهما، وسط مطالب مالية وسكنية حظيت باهتمام واسع من الصحافة.
وعربيًا، واجه لاعب الزمالك السابق إسلام جابر دعوى لإثبات نسب طفل، بعد اتهامه بالتنصل من نسبه، بينما دخل أحمد الميرغني في أزمة مشابهة بعدما أقامت سيدة دعوى لإثبات نسب طفلها وطالبت بإجراء تحليل DNA.
وتعيد هذه الوقائع فتح ملف شائك في حياة نجوم الكرة، عندما تتحول الخلافات الأسرية المتعلقة بالأبناء إلى نزاعات قضائية تتصدر عناوين الصحف وتضع حياة اللاعبين الشخصية تحت الأضواء.

صوت الشعب






