كشفت المنتجة ندى السبكي أن القضية التي يطرحها فيلم «الست لما» كانت الدافع الأساسي وراء حماسها لإنتاجه، بالتزامن مع انطلاق عرضه في دور السينما المصرية. ويتصدر بطولة الفيلم النجمة يسرا.
وقالت السبكي، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «أسرار النجوم» الذي تقدمه الإعلامية إنجي علي عبر إذاعة «نجوم إف إم»، إن أكثر ما جذبها إلى العمل هو تناوله حقوق المرأة وما تتعرض له بعض السيدات من أشكال مختلفة من العنف.
وأوضحت أن حصول المرأة على حقوقها والحفاظ عليها من القضايا المهمة التي تستحق مساحة أكبر في الأعمال السينمائية، مشيرة إلى أن مشاهدتها خلال الفترة الأخيرة وقائع عدة تتعرض فيها سيدات للعنف عززت لديها ضرورة تقديم عمل فني يطرح هذه الملفات بوضوح أمام الجمهور.
رسالة اجتماعية وإيرادات أول ليلة
وأضافت أن «الست لما» يحمل رسالة تؤكد حق المرأة في نيل حقوقها وتحقيق المساواة، معتبرة أن للسينما دورًا مهمًا في طرح القضايا المجتمعية ومناقشتها، خصوصًا القضايا التي تمس قطاعًا كبيرًا من الجمهور.
وتطرقت ندى السبكي إلى إيرادات الفيلم منذ طرحه، مؤكدة أنه حقق مليونًا و750 ألف جنيه في أول ليلة عرض، واعتبرت الرقم مؤشرًا على تفاعل الجمهور وإقباله على مشاهدة العمل في السينمات.
وأكدت أنها لم تتجه إلى حجب إيرادات الفيلم، موضحة أن إعلان الأرقام بشفافية مهم لصناعة السينما، وأن إخفاءها قد يضر بالسوق السينمائية وبطبيعة المنافسة بين الأعمال المعروضة.
وشددت على اختلاف السينما عن الدراما، إذ رأت أن معيار النجاح في دور العرض يرتبط بعدد التذاكر التي يشتريها الجمهور، لا بمؤشرات المشاهدة المستخدمة في الأعمال الدرامية. وقالت إن تطبيق مفهوم «الأعلى مشاهدة» على السينما وحجب الإيرادات أمران غير صحيحين، لأن الجمهور وشراء التذاكر هما الفيصل في تقييم الأفلام.

صوت الشعب






