كشفت تقارير الإدارة العامة لتحقيق الأدلة الجنائية، ضمن التحقيقات في واقعة جريمة النرجس بالقاهرة الجديدة، نتائج الفحوص البيولوجية والبصمة الوراثية والفحوص الفنية لمخلفات إطلاق النار ومقاطع المراقبة المرتبطة بالواقعة.
وأثبتت الفحوص البيولوجية الأولية للتلوثات الجافة في العينات المرفوعة من محل الحادث احتواءها على آثار آدمية. كما أظهرت فحوص البصمة الوراثية أن آثار الدماء المرفوعة من السيارة رقم «م ن 1313» تحمل ذات الصفات الجينية وتتطابق مع البصمة الوراثية لأسامة نصيف حبيب حكيم.
وبحسب نتائج الفحص، فإن آثار الدماء التي رُفعت من السيارة رقم «ك م ر 7546»، من المقعد الخلفي وصاج الباب الأمامي الأيسر، تتطابق مع البصمات الوراثية لكل من أمل سعد وليليان أسامة نصيف، وفق العينات المنسوبة إليهما. وأفاد التقرير بأن آثار الدماء المرفوعة من زجاج الباب الخلفي للسيارة من الخارج تتطابق مع البصمة الوراثية للضحية هيلين أسامة نصيف.
التحقيقات وموعد المحاكمة
وتضمنت التحقيقات أقوالًا منسوبة إلى المتهم بشأن التخطيط السابق للواقعة، بينها البحث عن مكان للتخلص من جثمان المجني عليه، والاستقرار على بئر بطريق القطامية، وفقًا لما ورد في التحقيقات. كما تضمنت أقواله أنه طلب من المجني عليه مبلغ 300 ألف جنيه على سبيل السلف، قبل وقوع مشادة بينهما.
وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت، بتاريخ 10 أغسطس، بلاغًا بتغيب مالك مطبعة يقيم بدائرة قسم شرطة التجمع الخامس. وبالانتقال إلى محل إقامته عُثر على سيارته وبها آثار دماء وأعيرة نارية، كما عُثر على جثمان زوجته وكريمتيه داخل سيارة الزوجة بالقرب من محل إقامتهم.
وبحسب ما أعلنته التحريات، تم تحديد وضبط شخص صديق للمجني عليه، بالمعاش ومقيم بدائرة قسم شرطة الدقي بالجيزة، وضبط السلاح المستخدم بإرشاده، فيما تواصل نيابة القاهرة الجديدة استكمال التحقيقات والفحوص اللازمة، ومن بينها تحليل للكشف عن تعاطي المتهم مواد مخدرة وقت ارتكاب الواقعة. وحددت محكمة الاستئناف أولى جلسات نظر محاكمة المتهم في 12 سبتمبر.

صوت الشعب






