أشاد النائبان تامر عبد الحميد، عضو مجلس الشيوخ، وعيد حماد، عضو مجلس النواب، بخطط إحدى المجموعات الصينية الرائدة في صناعة الألومنيوم لضخ استثمارات تصل إلى ملياري دولار في مصر، لإقامة مجمع صناعي متكامل بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وقال تامر عبد الحميد إن توجه المجموعة الصينية يعكس تنامي ثقة المستثمرين الأجانب في السوق المصرية، مشيرًا إلى أن اختيار المنطقة الاقتصادية لقناة السويس يبرز جاذبية موقعها وقدرتها على استقطاب مشروعات صناعية كبرى.
وأضاف أن المشروع المرتقب يمثل إضافة لقطاع الصناعة، مع ما يمكن أن يوفره من أكثر من 3 آلاف فرصة عمل مباشرة، إلى جانب فرص غير مباشرة مرتبطة بسلاسل الإمداد والخدمات والنقل واللوجستيات. واعتبر أن توسيع الشراكات مع الشركات الصينية يتيح نقل الخبرات والتكنولوجيا الحديثة ودعم القدرات الصناعية المحلية.
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن اعتماد المجمع الصناعي على أحدث التقنيات والاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة يدعم توجه مصر نحو الصناعة المستدامة والاقتصاد الأخضر، فضلًا عن تعزيز تنافسية المنتجات المصرية في الأسواق العالمية. وشدد على أهمية تقديم التيسيرات والحوافز للمستثمرين وتسريع إجراءات المشروعات الاستراتيجية.
من جانبه، قال عيد حماد إن الاستثمارات الجديدة تمثل خطوة لدعم القطاع الصناعي وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على جذب رؤوس الأموال الأجنبية، مؤكدًا أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تتمتع بمزايا تنافسية تؤهلها لاستضافة المشروع.
وأوضح أن آثار المشروعات الصناعية الكبرى تمتد إلى الشركات المحلية والموردين ومقدمي الخدمات، إلى جانب فرص العمل المباشرة. وأضاف أن المجمع المزمع إنشاؤه يمكن أن يسهم في تلبية جزء من احتياجات السوق المحلية من منتجات الألومنيوم وزيادة القدرة على التصدير، مع التركيز على رفع نسبة المكون المحلي. وطالب باستمرار التنسيق بين الحكومة والجهات المعنية والمستثمرين لتذليل تحديات التنفيذ.

صوت الشعب






