طالب المخرج إسلام خيري بوجود مصدر رسمي وموثوق للإعلان عن إيرادات الأفلام السينمائية بصورة واضحة ومنتظمة، في ظل الجدل المتكرر حول الأرقام المتداولة للأعمال المعروضة بدور السينما.
وقال خيري، في تصريحات إذاعية، إن إعلان جهة رسمية للأرقام بشكل دوري من شأنه حسم حالة الجدل، وتوفير مرجع واضح يعتمد عليه الجمهور وصناع السينما ووسائل الإعلام عند تقييم حجم الإقبال على الأفلام.
وأوضح أن الإيرادات تمثل مؤشرًا مهمًا على متابعة الجمهور للأعمال المعروضة، كما تساعد العاملين في الصناعة على تقييم حجم المشاهدة الجماهيرية. لكنه شدد في الوقت نفسه على أن نتائج شباك التذاكر لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد للحكم على نجاح الفيلم أو ارتباط الجمهور به.
«بنك الحظ» نموذجًا
واستشهد إسلام خيري بتجربة فيلم «بنك الحظ»، موضحًا أن العمل لم يحقق الإيرادات التي كان يمكن أن يسجلها خلال عرضه بدور السينما بسبب الظروف التي كانت تمر بها البلاد وقت طرحه.
وأضاف أن ذلك لم يمنع الجمهور من الارتباط بالفيلم ومشاهدته مرارًا بعد عرضه خارج قاعات السينما، عبر شاشات التليفزيون والمنصات المختلفة. واعتبر أن التجربة تؤكد أن ضعف الإيرادات خلال فترة العرض السينمائي لا يعني بالضرورة فشل العمل أو غياب قاعدته الجماهيرية.
وأشار خيري إلى أن رحلة الفيلم لا تنتهي بانتهاء عرضه في دور السينما، إذ قد تتغير معدلات مشاهدته وانتشاره بعد انتقاله إلى وسائل عرض أخرى، ما يفرض النظر إلى تقييم الأعمال السينمائية بصورة أوسع.
وشدد على أن إتاحة بيانات رسمية ومنتظمة عن الإيرادات ستدعم الشفافية داخل القطاع السينمائي، بدلًا من الاعتماد على أرقام متداولة قد تختلف من مصدر إلى آخر. ودعا إلى مرجع رسمي تُنشر بياناته شهريًا وتكون متاحة للجميع، بما يوفر صورة أدق عن حركة شباك التذاكر والإقبال الجماهيري.

صوت الشعب






