تحدث الفنان علي الحجار عن مشاركته في مهرجان القلعة الدولي، مؤكدًا أن علاقته الممتدة بالجمهور جعلته يتعلم باستمرار من ردود أفعالهم، ويعيد النظر في اختياراته الغنائية مع كل عام.
وقال الحجار إن لكل سنة أغاني مختلفة يكتشف عبرها الأعمال التي تنال إعجاب الجمهور وتحقق تفاعلًا أكبر. وأوضح أنه يختار بعض الأغنيات في حفلاته وهو يعلم مسبقًا أنها محببة للجمهور، مستندًا إلى الخبرة التي اكتسبها من الوقوف أمامه ومتابعة تفاعله مع أعماله المختلفة.
وأكد أن الجمهور عنصر أساسي في نجاح الحفلات، إذ يتيح التفاعل المباشر للفنان معرفة الأغاني التي ارتبط بها الحضور ويرغبون في سماعها، بما يدفعه إلى تغيير وتطوير برنامجه الغنائي بصورة مستمرة.
وأوضح الحجار، في تصريحات تلفزيونية، أن نجاح أغنية في عام معين لا يعني بالضرورة أن تكون هي الاختيار ذاته في العام التالي، بسبب تغير اهتمامات الجمهور وطرق تفاعله مع الأعمال الفنية. وأضاف أنه يحرص على تقديم برنامج متنوع يجمع بين الأغنيات المحبوبة والأعمال التي يرغب في تقديمها فنيًا.
رؤية علي الحجار للذكاء الاصطناعي
وفي ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، قال الحجار إن للتكنولوجيا الحديثة جوانب إيجابية وأخرى سلبية، وإن استخدامها فنيًا يحتاج إلى وعي، لا سيما حين يرتبط بصوت الفنان وهويته.
ورأى أن جعل مطرب يؤدي أغنية بصوت مطرب آخر لا يمكن أن يعوض الأداء الحقيقي، لأن لكل فنان إحساسه وشخصيته وطريقته الخاصة في التعبير. وأشار إلى أن الأغنية لا تقوم على الصوت وحده، بل على الإحساس، وأن الكلمات واللحن نفسيهما قد يختلف تأثيرهما من صوت إلى آخر وفق التجربة والشخصية والأداء.
وشدد على أن نقل صوت فنان إلى عمل يؤديه شخص آخر قد يحافظ على الشكل الخارجي للصوت، لكنه لا ينقل بالضرورة الإحساس والتجربة. وفي المقابل، اعتبر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يفيد صناعة الفيديو كليب، مع تحول الأغنية إلى عمل يُشاهد كما يُسمع، إذا استُخدم لخدمة الفكرة والمحتوى وتنفيذ رؤى بصرية جديدة.

صوت الشعب






