الفن

سمسم شهاب: المهرجانات ليست غناءً بالمعنى الموسيقي وعمرو دياب عمل في أماكن ليلية

سمسم شهاب: المهرجانات ليست غناءً بالمعنى الموسيقي وعمرو دياب عمل في أماكن ليلية

قال المطرب الشعبي سمسم شهاب إن حديثه عن الفارق بين الأغنية الشعبية وأغاني المهرجانات يستند إلى تخصصه في الموسيقى، مؤكدًا أن الجمهور ليس مطالبًا بالمعرفة الفنية المتخصصة، لكنه أراد تبسيط هذا الفارق.

وأوضح شهاب أن الأغنية تبدأ عادة بمقدمة موسيقية «إنترو» وتضم عناصر موسيقية واضحة، متسائلًا عن مدى توافر تلك العناصر في عدد كبير من أغاني المهرجانات. وأضاف أن بعض هذه الأعمال، وليس جميعها، تتضمن ألفاظًا وأساليب لا يراها مناسبة، إلى جانب التركيز على السب والمشاجرات.

وأكد أن هناك مطربين يقدمون أصواتًا جيدة وأعمالًا مميزة، لكنه يرى أن الموسيقى المصاحبة لبعض الأعمال ليست بالمستوى المطلوب. وشدد على أهمية الحفاظ على آلات مثل الأكورديون والكمان والناي، ودور الموسيقيين الذين يعزفونها، متسائلًا عمن سيعزفها بعد 20 عامًا إذا اختفت من الساحة.

وأشار إلى أن المطرب الشعبي الحقيقي ينبغي أن يكون قريبًا من الشارع ومعبرًا عن مشكلات الناس وقضاياهم، معتبرًا أن الأغنية الشعبية كانت صوتًا للمجتمع المصري. كما لفت إلى التأثير المستمر للأغاني في وعي الأجيال عبر وسائل المواصلات والسيارات والشوارع والأفراح.

واستشهد بدور الأغنية الوطنية في مصر خلال الفترة من 1956 إلى 1973، مؤكدًا تأثيرها في رفع الروح المعنوية وتعزيز الانتماء. وأضاف أن الفنان والشخصية العامة يتحملان مسؤولية تجاه الجمهور، وأن يكونا قدوة في السلوك.

وفي حديثه عن العمل بالأماكن الليلية، قال شهاب إن طبيعة المهنة قد تفرض الوجود في أماكن معينة، مؤكدًا أنه لا يقدم تصرفات أو محتوى يسيء للآخرين، وأنه لا يدخن حتى السجائر العادية. وأشار إلى أن العمل في تلك الأماكن كان جزءًا من مسيرة عدد كبير من المطربين المصريين، ومن بينهم عمرو دياب، معتبرًا أنه لا ينبغي اختزال مسيرة الفنان في هذه المرحلة.

واختتم بالتأكيد على ضرورة محاسبة الفنان على ما يقدمه للجمهور وتصرفاته، لا على تفاصيل شخصية لا يعرف الناس حقيقتها.

السلطة الرابعة

صوت الشعب