دخلت وزارة الشباب والرياضة على خط واقعة مغادرة زياد حجاج، لاعب منتخب مصر للمصارعة، مقر إقامة البعثة المصرية في سلوفاكيا، عقب انتهاء مشاركته في بطولة العالم للمصارعة للشباب.
وأجرت الوزارة اتصالات عاجلة مع مسؤولي الاتحاد المصري للمصارعة ورئيس البعثة، ووجهت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفتح تحقيق شامل لكشف تفاصيل الواقعة وتحديد المسؤوليات.
وتم تحرير محضر رسمي، مع التشديد على استكمال الإجراءات القانونية تجاه اللاعب وفقًا لما ستنتهي إليه التحقيقات. كما طالبت الوزارة بموافاتها بجميع المستندات والتفاصيل المتعلقة باللاعب وبالإجراءات التنظيمية والإدارية التي سبقت سفر البعثة.
وأكدت الوزارة أن الاتحادات الرياضية ملزمة بالضوابط المنظمة لسفر البعثات وعودتها، بما يشمل توقيع الإقرارات والتعهدات الرسمية التي تضمن عودة أفراد البعثة عقب انتهاء المنافسات. وأشارت إلى أن ولي أمر زياد حجاج وقع، قبل سفر البعثة إلى سلوفاكيا، إقرارًا يتحمل بموجبه مسؤولية عودة اللاعب إلى مصر، وهو ما سيخضع للبحث في التحقيق.
واقعة سابقة في بولندا
وتأتي الواقعة بينما سبق للرياضة المصرية أن شهدت قضية مرتبطة ببطولة كرة الجرس للمكفوفين في بولندا، بدأت ببلاغ من وزارة الشباب والرياضة إلى مباحث الأموال العامة عن مخالفات منسوبة إلى مسؤولين في الاتحاد المصري لرياضات المكفوفين.
ووفقًا لما ورد في التحقيقات، تضمن المخطط إدراج 12 شابًا من محافظة الغربية ضمن بعثة رياضية، رغم عدم انطباق صفة الإعاقة البصرية عليهم، مقابل مبالغ مالية لتسهيل سفرهم إلى أوروبا. وتضمنت الإجراءات إرسال البيانات للجهات المختصة وتوجه أفراد الفريق إلى السفارة البولندية لاستكمال التأشيرات باعتبارهم من المكفوفين.
وانتهت الإجراءات إلى قرارات بضبط وإحضار عدد من المتهمين، وضبطت مباحث الأموال العامة عددًا منهم، فيما أشارت التحقيقات إلى هروب آخرين خارج البلاد، قبل إحالة المتهمين إلى النيابة المختصة.
وشددت وزارة الشباب والرياضة على أن تمثيل مصر مسؤولية والتزام، وأنها ستطبق اللوائح وتحاسب أي طرف يثبت تقصيره أو مخالفته، مع الحفاظ على حقوق جميع الأطراف لحين ظهور نتائج التحقيق في واقعة زياد حجاج.

صوت الشعب






