شهدت منطقة سوران التابعة لمحافظة أربيل في إقليم كردستان العراق، الأربعاء، هجومًا بطائرتين مسيّرتين استهدف مواقع في المنطقة، في أحدث حادث أمني من نوعه بالمحافظة، وسط تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة خلال الأسابيع الأخيرة.
وأفادت مصادر أمنية محلية بسقوط إحدى المسيّرتين بعد استهدافها، بينما لم تتضح على الفور طبيعة الموقع الذي كانت الطائرتان تستهدفانه، أو الجهة المسؤولة عن الهجوم. كما أكدت المعلومات الأولية عدم توافر بيانات رسمية عن وقوع خسائر بشرية حتى الآن.
ويأتي الحادث عقب سلسلة من الهجمات والوقائع المرتبطة بالمسيّرات في مناطق مختلفة من محافظة أربيل. ففي 26 أغسطس، أعلنت مصادر أمنية إسقاط طائرة مسيّرة في إدارة سوران المستقلة، من دون الكشف وقتها عن الجهة التي أطلقتها أو الهدف الذي كانت تتجه إليه.
وشهدت سوران خلال الشهر الجاري سقوط طائرات مسيّرة ضمن حوادث طالت كذلك منطقتي خليفان وحرير. وأفادت تقارير محلية في حينه بتضرر منزل مدني جراء سقوط إحدى المسيّرات، إلى جانب اندلاع حريق في منطقة جبلية، من دون تسجيل ضحايا.
وتشهد أربيل ومناطق أخرى من إقليم كردستان منذ فترة تصعيدًا في هجمات المسيّرات، شملت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية، إلى جانب مواقع حكومية وأمنية.
ومنذ نحو 5 أيام، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في الإقليم أن طائرتين مسيّرتين مفخختين استهدفتا مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني وموقعًا أمنيًا في أربيل، وقال إنهما انطلقتا من جهة إيران، في واقعة أثارت إدانات عراقية وإقليمية.
وتواصل السلطات العراقية وقوات الإقليم التحقيق في مصادر الهجمات والجهات المسؤولة عنها، وسط مخاوف من اتساع التوتر الإقليمي وانعكاسه على أمن إقليم كردستان.

صوت الشعب






