المرأة والطفل

تسرب الفريون من تكييف السيارة.. مخاطر صحية وطرق الوقاية

تسرب الفريون من تكييف السيارة.. مخاطر صحية وطرق الوقاية

لقيت خريجة كلية الإعلام ووالداها مصرعهم اختناقًا، إثر تسرب غاز الفريون من تكييف السيارة أثناء وجودهم بداخلها، في واقعة أعادت التنبيه إلى مخاطر التعرض لغازات التبريد وضرورة التأكد من سلامة التكييفات.

ويمكن أن يحدث التسمم بالمبردات، أو الفريون، عند استنشاق المواد الكيميائية المستخدمة في أجهزة التبريد أو استهلاكها. وقد تشمل الأعراض الصداع والسعال والغثيان، فيما تختلف حدة الأعراض بحسب مقدار التعرض للغاز وطريقته.

ويُعد التسمم العرضي بالفريون نادرًا، لكنه قد يقع لدى من يعملون بصورة مباشرة مع مواد التبريد الكيميائية أو مع المنتجات التي تحتوي عليها. وتكون حالات التسمم أكثر شيوعًا لدى الأشخاص الذين يستخدمون هذه المادة كدواء ترفيهي، أو يستنشقون الغاز في أماكن مغلقة.

وبحسب المعلومات المتاحة، فإن التعرض الخفيف للفريون في مكان جيد التهوية لا يكون خطيرًا في العادة، سواء كان بسبب كمية صغيرة على الجلد أو تسرب موضعي داخل المنزل أو السيارة. كما أن حدوث تسمم نتيجة جهاز منزلي أو سيارة بها تسرب يظل غير مرجح عند توافر تهوية جيدة.

لكن التعرض لغاز سريع التوسع أو لمبرد سائل قد يسبب قضمة صقيع، وقد تظهر أعراض أشد عند التسمم الحاد بمواد التبريد. وفي حال ملاحظة أعراض مرتبطة بالتعرض للفريون، ينبغي التواصل فورًا مع الطبيب أو خدمة الطوارئ.

وتشمل الوقاية تأمين الأجهزة التي تحتوي على المبردات، وحفظ عبوات التبريد المخزنة في أماكن لا يمكن الوصول إليها عن غير قصد. كما تظل الصيانة الدورية لتكييفات السيارات والمنازل، مع التأكد من عدم وجود تسرب للفريون، خطوة أساسية لتجنب المخاطر والكوارث الصحية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب