كشفت تحقيقات نيابة حلوان الكلية، برئاسة المستشار أحمد النواوي، وكيل النائب العام، وبمشاركة محمد عاطف كاتب التحقيق، تفاصيل أقوال المتهمة «أنجي .ح» في واقعة اتهامها بمساعدة المتهم «جاسر .ص» على التعدي على نجلها مصطفى، بما انتهى إلى وفاته في حلوان.
وأثبتت التحقيقات استدعاء المتهمة من خارج غرفة التحقيق لمواجهتها بالإجراءات والتهم المنسوبة إليها والعقوبات المقررة. وبمناظرتها، تبين أنها في نهاية العقد الثالث من العمر، ولم تظهر عليها إصابات ظاهرة، وفق ما ورد بمحضر التحقيق.
وقالت المتهمة إنها تعرفت إلى المتهم عبر موقع «فيس بوك» منذ نحو 3 أشهر، وإنه أقام معها في منزل الزوجية اعتبارًا من 29 مايو 2026، برفقة طفليها مصطفى ومحمد.
وبحسب أقوالها، ففي الثلاثاء 23 يونيو 2026، قرابة الساعة الواحدة ظهرًا، سمعت مع المتهم صوت إشعال الغاز بالمطبخ، لتجد نجلها مصطفى يحاول تسخين زيت لقلي البطاطس. وأضافت أنها عنفته، قبل أن يستيقظ المتهم ويعتدي على الطفل بيده في أنحاء متفرقة من جسده.
وأشارت إلى واقعة أخرى قالت إنها جرت الخميس 25 يونيو 2026، بعدما أدخلت مصطفى غرفته وأغلقت الباب بسبب تغيير قناة التلفاز. وذكرت أن الطفل ظل يصرخ ويطرق داخل الغرفة، ثم دخل المتهم إليه وأغلق الباب عليهما، قبل أن يخرج الطفل بعد نحو نصف ساعة وهو يعاني آلامًا في ذراعه.
وأضافت المتهمة أنها لاحظت آثار عض وحروق على كتف نجلها، وأنه أخبرها بتعرضه للضرب والحرق بولاعة وإطفاء سجائر في جسده. ووفق أقوالها، تدهورت حالة الطفل بعد نحو 10 دقائق، فنقلته برفقة المتهم إلى مستشفى الهدى التخصصي في حلوان، حيث أُبلغا بوفاته، ثم توجها إلى مستشفى حلوان العام لمحاولة إسعافه، قبل ضبطهما بعد ذلك.

صوت الشعب






