أعلنت الشرطة النيبالية ارتفاع عدد ضحايا الفيضانات المفاجئة التي ضربت البلاد يوم الأربعاء إلى 469 قتيلاً، بزيادة 80 شخصاً عن آخر تحديث معلن، بينما تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها في المناطق المتضررة.
ولا يزال أكثر من 1300 شخص في عداد المفقودين، بينهم مئات السياح من الهند والولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا وكندا. وتعطلت جهود تحديد مواقع المفقودين بسبب تدمير عشرات الجسور ونحو 40 كيلومتراً، بما يعادل 25 ميلاً، من الطرق في المنطقة الجبلية المعروفة بإقبال المتنزهين والحجاج عليها.
وتبحث فرق الإنقاذ والمروحيات العسكرية عن مئات المفقودين على امتداد الحدود الجبلية بين نيبال والتبت، عقب اجتياح سيل من المياه والطين للمجتمعات المحلية بعد انهيار نهر جليدي يوم الأربعاء.
وكانت الشرطة ومسؤولو السياحة قد أعلنوا في وقت سابق أن أكثر من 500 أجنبي كانوا ضمن 826 مفقوداً في نيبال، بينهم 177 هندياً و90 أمريكياً و39 أسترالياً و33 بريطانياً و25 كندياً. وعلى الجانب التبتي من الحدود، أفادت وسائل إعلام صينية رسمية بأن 558 شخصاً على الأقل في عداد المفقودين، من بينهم ما لا يقل عن 260 أجنبياً.
تحذيرات من فيضانات إضافية
وحذرت السلطات الصينية من أن بحيرة اصطناعية تشكلت بعد الفيضان تواجه خطراً كبيراً بالانهيار، ما قد يدفع بمياه الفيضانات إلى مجرى النهر. وذكرت أن حجم المياه المتدفقة إلى البحيرة قد يبلغ نحو 3 ملايين متر مكعب خلال الأيام الثلاثة المقبلة مع استمرار الأمطار، بما قد يهدد مناطق بينها ميناء جيرونج ومواقع أخرى باتجاه مجرى النهر.
كما نبهت نيبال إلى احتمال فيضانات جديدة مع ارتفاع منسوب المياه في بحيرة نتجت عن تراكم الحطام بموقع غمرته المياه، من دون تحديد موقعها. وأفاد الصليب الأحمر بأن نحو 93 ألف شخص قد يكونون تضرروا، وأطلق نداءً عاجلاً لجمع 31 مليون دولار للاستجابة للكارثة.

صوت الشعب






